و
[ العَدا ]
: مصدر من مصادر عدا عليه في الظلم .
* * *
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ب
[ العَدابة ]
: يقال : إن العدابة : الرحم ، وقيل : هي بالذال معجمةً ، وأنشدوا : « 1 »
وكنتُ كذات العَرْك لم يبق ماؤها * ولا هي مما بالعَذابة طاهرُ
ن
[ العدانة ]
: اسم موضع « 2 » .
ويقال : العَدانات : الفِرَقُ من الناس .
و
[ العَداوة ]
: مصدر العَدُوّ ، قال اللّه تعالى :
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً
لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا « 3 » .
* * *
فُعَال ، بالضم
ر
[ العُدار ]
: دابة « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق كما في اللسان ( عدب ) ، وفي روايته :« . . . من ماء العدابة . . . »وذكر رواية( . . . مما بالعدابة . . . )عن الجوهري وليس في ديوان الفرزدق ط - دار صادر .
( 2 ) لم نجد موضعا باسم العدانة ، وفي اليمن عَدَنٌ وعَدَنَة وعُدَينه ، والعدن ، والعُدَيْن ، والأعْدان ( راجع الموسوعة اليمنية ) .
( 3 ) من آية من سورة المائدة : 5 / 82 وتتمتهاوَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ.
( 4 ) العُدار في الأساطير اليمنية : كائن خُرافي ، يُساكن أهل البيوت الكبيرة ذات الدهاليز والزوايا المظلمة ، فيزعجهم لأنه يقضي الليل في التجوال ويحدث جلبة بفتح الأبواب وإغلاقها ونقل الأواني من أماكنها ونحو ذلك ، ولعل الفيرز آبادي الذي ألف قاموسه في مدينة زَبِيْد باليمن ، هو أول من قال : « العُدارُ : دابَّةٌ باليمن تنكح الناس ونطفتها دود . . . » الخ ، وقد علق واحد من علماد اليمن على نسخته من القاموس إزاء هذه المادة بقوله « يَعلمُ اللّه ما هو الذي حصل للمؤلف في إحدى الليالي أثناء إقامته بزبيد فلما أصبح تساءل فقالوا له : إن ذلك من فعل العُدار ، فَصدَّق رحمه اللّه وكان بذلك نصف مؤمن ، قِيْل له فصدق وقال فلم يصدق » ، وانظر المعجم اليمني ( عدر ) ( ض 609 ) - .