وعَدَس : زجرٌ للبغال ، قال « 1 » :
إذا حملتُ بِزَّتي على عَدَسْ * على الذي بين الحمار والفرسْ « 2 »
عَدَسْ : زجرٌ له فسماه به .
ف
[ العَدَف ]
: اليسير من العلف ؛ ويقال أيضاً بالذال معجمةً .
والعَدَف : القذى .
ن
[ عَدَن ]
: بلدٌ باليمن « 3 » .
* * *
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
س
[ العَدَسَة ]
: الحبة من العَدَس .
والعَدَسة : بثرةٌ قاتلة تخرج بالإنسان .
ل
[ العَدَلة ]
: قومُ عَدَلَةٌ : أي عُدول .
* * *
ومن المنسوب
ي
[ العَدَويّ ]
: يقال : العدوي : واحد
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( عدس ) وفي الخزانة : ( 6 / 48 ) دون عزو والبيت الأول في المقاييس : ( 4 / 245 ) ، والمخصص : ( 6 / 183 ) .
( 2 ) جاء في ( بر 1 ، لين ) مشطور ثالث هو : فلا أبالي مَن غزا ومَن جَلَسْ وليس في الأصل ولا بقية النسخ . والشاهد الأشهر في المعاجم على كون كلمة ( عدس ) لزجر البغال ، هو قول يزيد بن مفرغ الحميري :عَدَسْ ما لعَبَّاد عليك إمارةٌ * نَجوتِ وهذا تحملين طليقُانظر المقاييس : ( 4 / 245 ) والخزانة : ( 2 / 514 ) واللسان والتاج ( عدس ) وفي اللسان وحاشية التاج قصة يزيد بن مفرغ مع عباد بن زياد بن أبي سفيان .
( 3 ) هي ميناء اليمن وأشهر مرافئة وتقع على ساحل خليج عدن ، لها ذكر قديم في المصادر اليونانية واعتبرها الهمداني في الصفة أقدم أسواق العرب ، وكان لها دور تجاري بارز على الطريق البحري قبل الإسلام وبعده وكانت في العصر الحديث من أشهر موانئ العالم وذلك لحسن موقعها وسهولة وصول المراكب إليها ، وهي اليوم بعد إعادة توحيد اليمن تزدهر من جديد وتُعَدّ لتكون ميناء تجاريّاً حرّاً - منقطقة حُرَّة - في اليمن .