والجميع : أعجنة وعُجُن ، قال جرير « 1 » :
كأن عجانَه وترٌ جديدُ
وقال حجر بن معاوية بن حصن « 2 » يهجو منظور بن ريان لما تزوج امرأة أبيه ريان بن سيار :
لبئس ما خلف الآباءَ بعدهم * في الأمهاتِ عِجانُ الكلب مَنْظُوْرُ
* * *
فَعُول
ز
[ العجوز ]
من النساء كالشيخ من الرجال ، وجمعها : عجائز ، وعُجُز ، قال اللّه تعالى :
يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ
« 3 » ، قال يصف عجوزاً « 4 » :
عجوز تَمَنْى أن تكونَ صبيةً * وقد لَحب الجنبان واحد ودب الظهرُ
تدسُّ إلى العطار سلعة بيتها * وهل يُصلح العطار ما أفسد الدهر
فقالت مجيبة له :
ألم تر أن الناب تحلب علبة * ويترك عَوْدٌ لا ضرابٌ ولا ظهر
و
في الحديث « 5 » : قال النبي عليه السلام لعجوز مازحاً : « إن الجنة لا تدخلها العُجُز »
: أراد أنهن يعدن شوابَّ ، ثم يدخلن الجنة ، وكان عليه السلام يمزح ولا يقول إلا الحق .
والعجوز : الخمر .
والعجوز : نصل السيف ، قال أبو المقدام الخزاعي « 6 » :
هامش
( 1 ) ليس في ديوانه - ط . دار صادر - وهو له في اللسان ( عجن ) وصدره فيه :يُمدُّ الحبل معتمدا عليه. ( 2 ) البيت له في الأغاني : ( 2 / 195 ) ، واسم الشاعر فيه : حُجْر بن عُيَيْنَة بن حصن .
( 3 ) سورة هود : 11 / 72قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ.
( 4 ) البيتان منسوبان إلى شيخ من الأعراب : « نظر إلى امرأته تتصنَّع وهي عجوز ، فقالها . . . » الكامل للمبرد :
( 1 / 312 ) . وتَمنَىَّ : أي تَتَمنَّى . وتَمنَّى أحاديث : أي افتعلها ( ديوان الأدب 4 / 134 ) .
( 5 ) من حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف ، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 419 ) .
( 6 ) البيت له في اللسان والتاج ( عجز ) وفيهما« . . . حَمَالًا »بالحاء المهملة ، وفي العباب( . . . جمالًا ).