تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4387

مساهمون:

ص٤٣٨٧

فُعَال ، بضم الفاء

ب

[ العُجاب ]

: الذي يجاوز حد العجب ، قال اللّه تعالى :
لَشَيْءٌ عُجابٌ
« 1 » . * * *

و [ فُعَالة ] ، بالهاء

ل

[ العُجالة ]

: ما تعجلتَ من شيء . والتمر عُجالة الراكب .

ي

[ العُجاية ]

: عَصَبُ باطن الأوظفة ، ويقال : لكل عَصَبةٍ عُجاية * * *

فِعَال ، بكسر الفاء

ف

[ العِجَاف ]

: جمع : أعجف وعجفاء ؛ وفي كتاب الخليل : « وليس في كلام العرب « أَفْعَل » جُمِع على « فِعال » إلا أعجف وعِجاف ، قال اللّه تعالى :
يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ
* « 2 » قال أبو بكر « 3 » : وقد جاء أبطح وبِطاح ، وأجرب وجِراب .

ل

[ العِجَال ]

: قومٌ عِجالٌ ، وخَيْلٌ عِجال ، وكذلك جمع كلِّ عَجِلٍ ، قال :
راحوا عِجالًا واستقوا أوشالا * وواعدوا أهلهم الهلالا
والعِجال : جمع : عِجْلة ، وهي المزادة .

ن

[ العِجان ]

: ما بين الخُصْيَة والدُّبُر ،
هامش
( 1 ) سورة ص 38 / 5أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ. ( 2 ) سورة يوسف 12 من الآيتين / 43 ، 46 . ( 3 ) لعلّ المراد : أبو بكر ، محمد بن الحسن بن زياد ، المقرئ ، المعروف بالنقّاش ( ت 351 ه‍ ) وفيات الأعيان ( 4 / 298 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4387 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله