تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4328

مساهمون:

ص٤٣٢٨
وعُبْر الهواجر : أي يعبر عليها فيها . والعُبْر : سخنة العين وما يبكيها ، يقال : لأمه العُبر . قال بعضهم : وعُبْرُ النهر : شَطُّه . لغةٌ في عِبْرِه . * * *

ومن المنسوب

ر

[ العُبْري ]

من السِّدْر : ما ينبت على شطوط الأنهار . وقيل : هو ما لا سُوْقَ له من السِّدْر . * * *

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ر

[ عِبْرُ ]

الوادي : جانبه . ويقال : ناقةٌ عِبْر أسفارٍ : لغةٌ في عُبْر ، بالضم .

همزة

[ العِبْء ]

، مهموز : الثِّقْل ، والجميع : الأعباء . * * *

و [ فِعْلَة ] ، بالهاء

ر

[ العِبْرَة ]

: الاسم من الاعتبار ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً
لِأُولِي الْأَبْصارِ * « 1 » . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

س

[ العَبَس ]

: ما يبس على هُلب « 2 » الدابة من البول والبعر . وهو ما يبس على بدن الإنسان من الوسخ ، قال جرير « 3 » :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 / 13 ، وسورة النور : 24 / 44 . ( 2 ) جاء في اللسان : الهُلْبُ : الشعرُ كلُّه ، وقيل : هو شعرُ الذنب وحدَه . ( 3 ) ديوانه : ( 371 ) ، من قصيدة يهجو بها البعيث والفرزدق ، والبيت في ذم أم البعيث ، وفي روايته : « في » بدل « مِنْ » و « من » أحسن ، لأن المعنى : أن العبس صار لأم البعيث : أسورة لا هي من عاج ولا من الذبل أي من صدف السلحفاة .