تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4315

مساهمون:

ص٤٣١٥

ل

[ التعليل ]

: عَلَّلَ الصبيَّ بشيء من الطعام : إذا لَهَاه به ، قال « 1 » :
تُعَلِّل وهي ساغبةٌ بنيها * بأنفاسٍ من الشَّبَمِ القَراحِ
ويقال : علله : إذا سقاه مرةً بعد مرة . وقول امرئ القيس « 2 » :
ولا تُبْعديني من جَناك المعلّلِ
يعني به : القُبَل ، شبَّهها بجنىً عُلِّل بالطيب مرةً بعد مرة .

م

[ التعميم ]

: عمَّمه : إذا ألبسه العمامة . وعمم اللبنُ : إذا علَتْهُ الرغوة ، شبهت بالعمامة . وفرسٌ مُعمَّمٌ : أبيض الرأس ؛ وشاة معممة . وعُمِّمَ الرجلُ : إذا سُوِّد ، لأن العمائم تيجان العرب ؛ ومن ذلك جعلت العمامة في العبارة رئاسة الرجل ، لأنها توضع على رأسه ، وهو أعلى جسده .

ن

[ التعنين ]

: عَنَّنْتُ اللجامَ ، من العنان . وعَنَّنَ الرجلُ عن امرأته : من العِنِّيْن . * * *

المفاعَلة

ب

[ المُعَابَّة ]

: المكابرة والمفاخرة ، وكذلك العِبَاب « 3 » ، ومن أمثال حمير « 3 » : « لولا امْعِبَاب لم تَنْفُق أم كَعاب » كذا لغتهم ،
هامش
( 1 ) البيت لجرير ، ديوانه : ( 77 ) ، واللسان ( علل ) . ( 2 ) ديوانه : ( 12 ) ، وشرح المعلقات : ( 16 ) ، وصدره :فقلتُ لها سيريْ وأرخيْ زِمامَهُ( 3 ) العِبَابُ والمعابَّة : من المفردات اللغوية الخاصة في اللهجات اليمنية ، وليست في المعاجم ، ولا تزال سارية على ألسنة الناس ، ومن الأمثال السائرة اليوم : « لَوْ لا العِبابْ ما سَارَت الدَّوابْ » وجاء في الأمثال أيضا : « لَوْ لا العبَابْ ما يطلعين الدَّوابْ العِقابْ » ، ويُفكَ الإدغام في تصريفاتها فيقال : عابَب فَلان فلاناً يُعَاببه مُعَاببه فهما مُتَعَابَبَان . وتَعَابَبَ الرجال في العمل - مثلًا - وتَعَابَبَت النساء أيضاً - وانظر الأمثال اليمانية : ( 1 / 91 ، 2 / 987 ) ، وانظر أيضاً المعجم اليمني ص ( 603 - 604 ) ، وفي العِبَابِ : معنى التنافس والتحاسد .