تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4296

مساهمون:

ص٤٢٩٦

ق

[ العَقوق ]

: التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدِها في بطنها . والعَقوق : الحامل ، وفي الحديث « 1 » : « جاء رجلٌ يقود فرساً عقوقاً معها مهرة فقال للنبي عليه السلام : ما في بطن فرسي هذه ؟ فقال : غيب ، ولا يعلم الغيب إلَّا اللّه » . قال بعضهم : والعقوق : الحائل . قال : وهو من الأضداد ، ويقال في المثل « 2 » : « كلفني الأبلَقَ العقوق » يضرب لما لا يكون . الأبلق : الذكر ، والعقوق : الحامل . وقيل : الأبلق العقوق : الصبح لأنه ينشق . قال بعضهم : والعقوق أيضاً : موضع يَنْعَقُّ أعلاه عن النبت ، والجميع : أعِقَّة .

ن

[ العَنون ]

: من الدواب : المتقدمة في السير ، قال النابغة « 3 » :
كأنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ * من الجَوْناتِ هاديةٌ عَنُونُ
يعني من حُمُر الوحش . * * *

فَعِيل

د

[ العديد ]

: العدد ، يقال : بنو فلان في العديد الأكثر . وعديدُ الشيءِ : مثله في العدد ، يقال : دنانير فلان عديد دنانيرك : أي مثلها . وبنون فلان عديد الرمل والحصى : أي كثير ، قال جميل « 4 » :
لنا حَوْمَةٌ يُحمَى الحريم بعزِّها * عديد الحصى لم يحصها المتكلّف
هامش
( 1 ) هو من حديث سَلَمة بن الأكوع ، الفائق : ( 3 / 11 ) . ( 2 ) جاء المثل في مجمع الأمثال في باب ما أوله طاء ( 1 / 431 ) لأن روايته فيه : « طلبَ الأَبلَقَ العقوق » . ( 3 ) ديوانه : ( 186 ) ، واللسان والتاج ( خذف ) ، وفيهما ( عنن ) وفيه جاء ( خنوف ) بدل « خذوف » . ( 4 ) ليس مما جاء من القصيدة في ديوانه ولا في مراجعنا ، ولهذه القصيدة رواية طويلة في مراجع يمنية اعتمد عليها المؤلف .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4296 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله