قال « 1 » :
كأن المحالَ الغُرَّ في حُجُراتها * عذارى على طاياتِ بُصْرٍ تَطَلّعُ
بُصْر الحائط : ما أشرف منه .
ويقال : إن الطاية : من باب الطاء والياء .
( همزة
[ الطاءة ]
، بالهمز : الحَمْأة .
والطاءة : الإبعاد في المرعى ، يقال :
فرس بعيد الطاءة . عن الجوهري . قال :
ومنه أُخذ طيّئ مثال سيّد أبو قبيلة من اليمن .
وأصل الطاءة : طَوَأة ، مثال : طَوَعة قُلبت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها ) « 2 » .
* * *
فُعَلٌ ، بضم الفاء
ل
[ الطُّوَل ]
: يقال : السُّور الطُّوَل : من البقرة إلى الأنفال ، قال أعشى همدان « 3 » :
فَلِجُوا المسجدَ وادعُوا ربَّكم * وادرسُوا هذي المثاني والطُّوَلْ
ي
[ طُوَى ]
: اسم واد بالشام ، قال اللّه تعالى :
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
* « 4 » قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب طوى بغير تنوين . والباقون بالتنوين هو رأي أبي عبيد . قيل في القراءة الأولى : لم يصرف لأنه اسم للبقعة ،
هامش
( 1 ) لم نجده .
( 2 ) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية في أولها ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) وليس في بقية النسخ .
( 3 ) من قصيدة له جاءت منها أبيات في الأغاني : ( 6 / 55 ) .
( 4 ) سورة طه : 20 / 12إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىًوالنازعات : 79 / 16إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىًوانظر في قراءتهما فتح القدير : ( 3 / 358 ، 5 / 375 ) .