ف
[ الطَّوْفُ ]
: الغائط ،
وفي حديث « 1 » ابن عباس : « لا يصلين أحدكم وهو يدافع الطوف والبول »
. والطّوْف : قِرَبٌ ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض ثم يحمل عليها المتاع في الماء .
ق
[ الطَّوْق ]
: الطاقة ، قال عمرو بن أمامة اللخمي « 2 » :
كلُّ امرئٍ مقاتلٍ بِطَوْقِهِ * كالثور يحمي أنفه بِرَوْقِهِ
والطَّوْق : معروف ، وكل شيء استدار بشيء فهو طوقه ، وفي المثل « 3 » : « شبَّ عمرو عن الطوق » وهو عمرو بن عدي ابن نصر جدّ آل المنذر ملوك الحيرة ، وكان أتى إلى خاله جذيمة الأبرش الملك وقد ألبسته أمُّه طوقاً فقال خاله جُذيمة :
« شبَّ عمرو عن الطوق » : أي كبر ، فذهب مثلًا .
ل
[ الطَّوْل ]
: القوة والفضل ، قال اللّه تعالى :
ذِي الطَّوْلِ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 4 » وقوله تعالى :
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا
« 5 » :
قال - ابن عباس : أي سعةً
هامش
( 1 ) هو في غريب الحديث : ( 2 / 291 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 370 ) ، وفي النهاية لابن الأثير :
( 3 / 143 ) ، عن أبي هريرة وأشار إلى أن رواية أبي عبيد عن ابن عباس . وهو في اللسان ( طوف ) وليس فيه « والبول » .
( 2 ) الشاهد في اللسان ( طوق ) وروايته مع ما قبله :لقدْ عرفتُ الموتَ قبلَ ذَوقِه * إنَّ الجبانَ حتفهُ من فوقِهِ
كلُّ امرئٍ مقاتلٌ عن طوقِهِ * كالثورِ يحمي جلْدَهُ بروقِهِوقال : « أراد بالطَّوقِ : العنق » ثم ذكر رواية « بطوقِهِ » عن الليث .
( 3 ) لم نجده .
( 4 ) سورة غافر : 40 / 3غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
( 5 ) سورة النساء : 4 / 25وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ . . .الآية . وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 414 - 416 ) .