والمضاعف من الكلام : ما كانت عينه ولامه حرفاً واحداً ، كقولك : شَدَّ ورَدَّ ونحوهما .
والمضاعفة : الدرع التي ضوعفت ونسجت حلقتين حلقتين ، قال النابغة « 1 » :
تجذُّ السلوقي المضاعف نَسْجُهُ * ويوقدْنَ بالصُّفّاح نارَ الحُباحبِ
* * *
الاستفعال
ف
[ الاستضعاف ]
: استضعفه : إِذا عدّه ضعيفاً .
واستضعفه : أي قهره لضعفه ، قال اللَّه تعالى :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ « 2 » : يعني الذين ضَعُفوا عن الهجرة . وأما قوله :
كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ
« 3 » ، فيقال : إِنها في قوم مخصوصين أسلموا خفاءً ولم يهاجروا مع الطاقة على الهجرة .
* * *
التفعيل
ف
[ التضعيف ]
: تَضَعَّفه : أي استَضْعَفَه .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 33 ) وروايته :« تَقُدُّ . . . »و« تُوْقِد . . . ». ( 2 ) سورة النساء : 4 / 98 وتمامها. . . لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا.
( 3 ) سورة النساء : 4 / 97إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً.