رقيباً عليهم يمنعهم من الظلم ،
وفي الحديث « 1 » : « بعث عمر معاذاً ساعياً على قوم فقسم فيهم ولم يدع شيئاً ، فقالت له امرأته : أين ما جئت به مما تأتي به العمال من عُراضة أهليهم ؟
فقال : كان معي ضاغط »
أَوْهَمَها أن معه أميراً وغَرَضُه أَنَّ خوف اللَّه منعه .
والعُراضة : الهدية .
* * *
فُعَالة ، بضم الفاء
م
[ الضُّغامة ]
: قال ابن دريد : الضُّغامَةُ ما ضَغَمْتَهُ « 2 » ولَفَظْتَه .
* * *
فَعُول
ث
[ الضَّغُوث ]
: ناقة ضَغوث ، بالثاء معجمةً بثلاث ، وهي التي يُشكُّ في سمنها فتلمس يُنظر أَ بِها طِرْقٌ « 3 » أم لا .
وهي فعول بمعنى مفعولة .
* * *
فَعِيل
ط
[ الضَّغيط ]
: يقال : الضغيط بئرٌ تحفر إِلى جنبها بئر أخرى فيقلُّ ماؤها .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ن
[ الضَّغينة ]
: الضغن .
* * *
الرباعي والملحق به
فَيعَل ، بالفتح
م
[ الضَّيْغَم ]
: الأسد .
* * *
هامش
( 1 ) الخبر وقول معاذ في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 91 ) وانظر اللسان ( ضغط ) .
( 2 ) الضَّغْمُ : العَضُّ ، ومنه سمي الأسد ضيغماً . انظر اللسان ( ضغم ) وسيأتي بعد قليل .
( 3 ) الطِّرق : الارتخاء .