والضَّرَع : الدعاء والتذلل ، يقال : ضَرِع إِليه ، وضَرِعَ له .
م
[ ضَرِمَ ]
: ضَرِمت النارُ ضَرَماً : إِذا التهبت .
وضَرِمَ الرَّجُلُ والسَّبُع : إِذا اشتد جوعه ، قال « 1 » :
لا تراني والغاً في مجلس * في لحوم القوم كالسَّبْع الضَّرِمْ
أراد السَّبُع فخفف .
والضَّرَم : شدة العَدْو ، يقال : فرسٌ ضَرِمُ العَدْو .
وضَرِمُ الرِّقاق : وهو تراب لين ، قال امرؤ القيس « 2 » :
رقاقها ضَرِمٌ وجَرْيُها خَذِمٌ * ولحمها زيمٌ والبطن مقبوبُ
أي : إِذا جرت على الرقاق اضطرم من شدة جريها .
و
[ ضَرَا ]
بالشيءِ ضراوةً : إِذا لزمه .
والضراوة : العادة ، يقولون : قَطْعُ الضَّراوة عَداوة .
وضَرِيَ الكلبُ بالصيد : إِذا تعوَّده ، فهو ضارٍ به .
وضَرِي الإِنسانُ باللحم : أي اعتاده حتى لا يكاد يصبر منه ،
وفي الحديث « 3 » : « إِن للَّحم ضراوة كضراوة الخمر ، وإِن اللَّه عز وجل يبغض اللحم وأهله »
.
وفي حديث آخر « 3 » : « اتقوا هذه المجازر فإِن لها ضراوة كضراوة الخمر »
. * * *
هامش
( 1 ) البيت للمثقب العبدي ، وهو من قصيدة له في المفضليات : ( 3 / 1271 ) ، وفي روايته :« . . . راتعاً . . . »بدل« . . . والغاً . . . »و« . . . الناس . . . »بدل« . . . القوم . . . ». وكذلك روايته في الخزانة : ( 11 / 85 ) .
( 2 ) ديوانه ط . دار المعارف ( 225 ) .
( 3 ) أخرج الحديث الآخر مالكٌ عن يحيى بن سَعيد : أن عُمرَ بن الخطَّاب قال : « إِيّاكم واللَّحْم ، فإِنّ له ضَراوةً كضراوة الخَمْر » . أخرجه مالك في الموطأ في صفة النبي ( صَلى اللَّه عَليه وسلّم ) ، باب : ما جاء في أكل اللحم رقم :
( 2 / 935 ) .