تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3955

مساهمون:

ص٣٩٥٥
ويقال : ضرب فيه عرق كذا : أي جذب ، قال أبو لهب :
إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ * خزاعيٍّ فليس من الصميمِ

ج

[ ضَرَج ]

الشيءَ : شَقَّه . وعين مضروجة : أي واسعة الشق . وضرَّجه بالدم وغيره : إِذا لطَّخه به ، قال يصف السراب « 1 » :
في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ

س

[ ضَرَسَ ]

: الضَّرْس : العض بالضِّرس . وضَرَسَ السَّهْمَ : إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته ، قال « 2 » :
وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ * به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ
ويقال : بئر مضروسة : أي مطوية بالحجارة .

ط

[ ضَرَط ]

: ضراطاً . * * *

فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح

ح

[ ضَرَحَ ]

: ضَرَحَهُ ضرحاً : إِذا رمى به ناحية . والضَّرْح : حَفْر الضريح ، وهو القبر من غير لحد ، وفي الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « اللحد لنا ، والضرح
هامش
( 1 ) عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 2 / 992 ) ، وصدره :في صَحنِ يَهماءَ يهتفُّ السَّهامُ بهاوالبيت له في التكملة ( ضرج ) وفي اللسان عجزه دون عزو . والسَّهَام : الريح الحارَّة . ( 2 ) البيت لدريد بن الصمة ، وهو بهذه الرواية في اللسان والتاج ( ضرس ) ، وروايته في الأغاني : ( 10 / 24 ) :وأَصْفَرَ مِن قِداحِ النَّبعِ صُلْبٍ * خَفِيِّ الوَسْمِ في ضَرْسٍ ولَمْسِ( 3 ) هو بهذا المعنى وبدون لفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 357 ) والبيهقي في سننه ( 3 / 408 ) وانظر حاشية ( رد المختار على الدر المختار ) : ( 2 / 233 - 234 ) وفيه قول الحنفية ، وقارن الأم للشافعي : ( 1 / 311 ) .