و
[ الإِضراء ]
: أضريته بالشيء فَضَرِي :
إِذا ألزمته وعَوَّدْتَه إِياه .
وأضريت الكلب فَضَرِي .
* * *
التفعيل
ب
[ التضريب ]
: ضَرَّب الخياطُ القميصَ ونحوه .
وضرَّب بين القوم : إِذا سعى بينهم بالنمائم .
ج
[ التضريج ]
: ضَرَّجه بالدم وغيره : إِذا لطّخه به ، قال « 1 » :
كُلَيْبٌ لَعَمْري كان أكثَرَ ناصِراً * وأيسرَ ذنباً منك ضُرِّج بالدم
رمى ضرع نابٍ فاستمر بطعنه * كحاشية البُرْدِ المسدَّى المسهَّمِ
والتضريج : دون الإِشباع في صبغ الثوب إِذا صُبغ .
س
[ التضريس ]
: ضَرَّستْ فلاناً الخطوبُ والحروبُ : إِذا جَرَّبَتْهُ ، فهو مُضَرَّس .
والمضرَّس : ضربٌ من الريط .
وحَرَّة مضرَّسة : فيها ضروس من صخر .
ط
[ التضريط ]
: ضرَّطه فضرط : أي حمله على الضُّراط . وكان يقال لعمرو بن المنذر ، الملك اللخمي « 2 » : مُضَرِّط الحجارة ، لشدة ملكه ووطأته . وكان يقال له : عمرو بن هند ، وهند اسم أمه .
هامش
( 1 ) البيتان للنابغة الجعدي ، ديوانه جمعته المستشرقة ماريا نللينو ، والأغاني : ( 4 / 428 ) ، وفي روايته :« . . . جُرما . . . »بدل« . . . ذنبا . . . »وفي آخر الثاني« . . . اليماني المُسَهَّم ». ( 2 ) عمرو بن المنذر الثالث بن امرئ القيس ، ملك الحيرة ، توفي نحو سنة ( 45 ق . ه / نحو 578 م ) .