لغيرنا »
هذا النهي منه عليه السلام عن الضرح مع التمكن من اللحد ، فإِن دعت الضرورة إِلى الضرح جاز ، وهو قول أبي حنيفة .
ويقال : ضرحت الشيءَ : إِذا نَحيَّتُه في ناحية .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[ ضَرِبَت ]
الأرض : من الضريب ، وهو الصقيع . ومكان ضَرِبٌ .
ز
[ ضَرِزَ ]
: رجلٌ ضَرِزٌ : شديد ، بخيل .
س
[ ضَرِسَ ]
: ضَرِسَ الزمانُ : إِذا اشتد على الناس .
ويقال : أكل شيئاً فضَرِس منه : أي كَلَّت أسنانه . والضَّرَس : يكون من أكل الشيء الحامض .
ورجلٌ ضَرِسٌ : صعب الخُلُق .
ع
[ ضَرِعَ ]
الرجل ضَرَاعةً وضَرَعاً : إِذا ذَلَّ وضعف ، وهو ضَرِعٌ وضارع ، ويروى قولُ طَرَفَه « 1 » :
وما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمرِ
بكسر الراء ويروى بفتحها ، قال الأحوص « 2 » :
كَفَرْتَ الذي أسدَوا إِليك ووَسَّدوا * من الحسن إِنعاماً وجَنْبُكَ ضارعُ
هامش
( 1 ) ليس في ديوانه المطبوع وصدره كما في اللسان :أناة وحِلماً وانتظاراً بهم غداًوهو فيهِ ( ضرع ) دون عزو .
( 2 ) شعر الأحوص : ( 150 ) والتاج ( ضرع ) ، وعجزه في اللسان .