سائل بالدم لا يكاد ينقطع ، قال العجَّاج « 1 » :
مما ضَرَى العِرْقُ به الضَّرِيُّ
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[ الضريبة ]
: الطبيعة ، يقال : هو محض الضريبة .
والضريبة : الشَّعر والصوف ينفش ثم يدرج ويُغزلُ . عن ابن السكيت ؛ والجميع : ضرائب .
والضريبة : ما يُضرب على الإِنسان من جزيةٍ وغيرها .
ويقال : كم ضريبةُ عبدك ؟ أي كم غَلَّتُه .
والضريبة : المضروب بالسيف .
ع
[ الضريعة ]
: شاة ضريعة : كبيرة الضرع .
ك
[ الضريكة ]
: يقال : امرأة ضريكة ، وقيل : ما يقال إِلا للرجل .
ي
[ الضَّرِيَّة ]
: اسم موضع « 2 » بالبادية ،
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 1 / 529 ) ، وهو في وصف طعنات الثور الوحشي للكلاب بقرنيه ، وسياقه :لها إِذا ما هَدَرَتْ أتيُّ * ورد من الجوف وبحراني
مما ضَرَى العرق بها الضريأي : لطعناته إِذا ما هدرت جدول من الدم الأحمر البحراني الخالص مما سال به العرق السائل . ورواية « به » بدل « بها » في اللسان ( ضري ) ومختصر تهذيب الألفاظ وكلاهما جائز ، فبالتذكير يعود الضمير على الدم ، وبالتأنيث على الجراح .
( 2 ) وهو : وادٍ حجازي يدفع سيله في ذات عرق - ياقوت : ( 3 / 456 ) - ولم يذكر ضريمة .