تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3898

مساهمون:

ص٣٨٩٨

الأُفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها

ب

[ ضَبَّ ]

الناقةَ ضَبّاً : إِذا حلبها [ كلها ] « 1 » . قال الفراء : هذا هو الضَّف ، بالفاء ، فأما الضَّبُّ فأن يجعل الحالب إِبهامَهُ على الخِلْف ثم يرد أصابعه على الإِبهام والخِلفِ جميعاً . وحكى أبو عبيدة : أن امرأةً غاب رجالُها الحلّابون لها ، ولها ابنٌ صغير ، فلما جاع وضعت يده على الضرع ، وأصابعها فوق يده ، وقالت : يحلب ابني وأضبُّ على يده ، وذلك أنهم كانوا يَعُدُّون حلب المرأة عَيْباً .

د

[ ضَدَّ ]

القِربةَ ضَدّاً : إِذا ملأها .

ر

[ ضَرّ ]

: الضُّر ضد النفع ، قال اللَّه تعالى :
ما لا يَضُرُّهُ
وَما لا يَنْفَعُهُ « 2 » . وقال :
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ
أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ « 3 » : أي يدعو من تضر عبادتُه ، فأما هو فلا يُضَرَّ .

ف

[ ضَفَّ ]

: الضَّفُّ : الحَلْبُ بالكف كلِّها .

م

[ ضَمَّ ]

: الضَّمُّ : جمع الشيء إِلى الشيء . وضمُّ الحرف في البناء مثل رفعه في الإِعراب نحو قط ، وحيث ، ومنذ . * * *
هامش
( 1 ) ليست في الأصل ( س ) وأضيفت من بقية النسخ . ( 2 ) سورة الحج : 22 / 12يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُوجاء في النسخ : « ما لا ينفعه ولا يضره » وهو سهو . ( 3 ) سورة الحج : 22 / 13يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.