وأصابه أمر : أي ناله ، قال اللَّه تعالى :
مِنْ مُصِيبَةٍ
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ « 1 » قرأ نافع وابن عامر بحذف الفاء ، وأثبتها الباقون .
وأصاب : بمعنى أراد في قوله تعالى :
رُخاءً حَيْثُ أَصابَ
« 2 » .
ر
[ الإِصارة ]
: أصار الشيءَ ، وصاره : أي أماله .
ف
[ الإِصافة ]
: يقال : أصاف اللَّه تعالى عنه الشر : أي عدله عنه .
* * *
التفعيل
ب
[ التصويب ]
: صَوّب قولَه : إِذا نسبه إِلى الصواب .
وصَوَّب رأسَهُ : إِذا خفضه ،
وعن عائشة في صفة صلاة « 3 » النبي عليه السلام : « كان إِذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يُصَوِّبه ، ولكن بين ذلك »
.
ت
[ التصويت ]
: صَوَّت : إِذا صاح .
ح
[ التصويح ]
: صَوَّحت الريحُ البقلَ : إِذا أيبسته .
وصَوَّح البقلُ : إِذا يبس ، يتعدى ولا يتعدى ، قال ذو الرمة « 4 » :
وصوَّح البقلَ نأّاجٌ تجيءُ به * هَيْفٌ يمانيةٌ في مَرِّها نَكَبُ
ر
[ التصوير ]
: صَوَّره اللَّه عز وجل ، من
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 42 / 30وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍوأثبت قراءة نافع في فتح القدير : ( 4 / 538 ) ، وذكر القراءةَ بالفاء أيضاً وحسَّنها .
( 2 ) سورة ص : ( 38 / 36فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ.
( 3 ) هو من حديث لها أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : السكتة عند الافتتاح ، رقم ( 783 ) وابن ماجة في إِقامة الصلاة ، باب : الركوع في الصلاة ، رقم ( 869 ) وأحمد في مسنده : ( 6 / 31 ، 194 ) .
( 4 ) ديوانه : ( 1 / 54 ) ، واللسان : ( صوح ، هيف ) وجاء في اللسان والتاج : ( صوع ) ورواية أوله« وصَوَّعَ . . . »إِلخ .