قال ( سَلَمَةُ بن الخُرْشُب الأنماري ) « 1 » يصف رجلًا من المعمَّرين :
ونصرُ بنُ دَهمانَ الهُنَيْدَةَ عاشها * وتسعين حولًا ثم قُوِّمَ فانصاتا
يروى أنه بعد هذه المدة نبت له بعد الشيب شعرٌ أسود ؛ واللَّه تعالى أعلم .
ويقال : إِن الانصيات : الذهاب في توارٍ .
ح
[ الانصياح ]
: انصاح : أي انشق ، قال يصف القيعان « 2 » :
ما بين مرتتقٍ منها ومُنصاحِ
ر
[ الانصيار ]
: صُرْتُ الشيَ فانصار : أي أملته فمال ، قال العجاج « 3 » في ذكر امرأة :
وكَفَلٍ ينصارُ لا نصيارها * على اليمين وعلى يسارها
أي : يميل إِذا مالت لِعِظَمِه .
ع
[ الانصياع ]
: انصاع : إِذا انفتل راجعاً .
* * *
هامش
( 1 ) جاء اسم الشاعر في الأصل ( س ) وحدها ، والبيت له أول ثلاثة أبيات في اللسان ( صوت ) وسلمة بن الخرشب الأنماري جاء مصحفاً في اللسان ( الأنباري ) وهو شاعر جاهلي كان معاصراً لعروة بن الورد ، وله قصيدتان في مفضليات الضبي : ( 1 / 164 - 194 ) ، وانظر ترجمة نصر بن دهمان الغطفاني في الأعلام :
( 8 / 22 ) .
( 2 ) عجز بيت لعَبِيْد بن الأبرص ، ديوانه : ( 54 ) ، وروايته كاملًا :فأصبح الروض والقيعان ممرعة * من بين مرتفق منها ومنطاحفلا شاهد فيه ، وروايته في اللسان ( صوع ) كرواية المؤلف ، وروايتهما أحسن من رواية الديوان .
( 3 ) جاء في الأصل ( س ) : « قال العجاج » ، وفي ( م ) : « قال الطرماح » وفي ( ل 1 ) : « قال الراجز » ، وليس في ديوان العجّاج ولا ديوان الطِّرمَاح ، ولم نجده في مراجعنا .