وهو ينوي التوكل »
: أي لا ينبغي لأحد تعريضُ نفسه للمهالك .
والصَّدَف : قبيلة من حمير وهم ولد مالك الصدف بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل بن الحارث بن مالك ابن زيد بن سدد بن حمير الأصغر « 1 » وفيهم يقول أسعد تبع « 2 » :
حِمْيَرٌ قومي على علّاتها * حضرموت الصِّيد منها والصَّدَفْ
ي
[ الصَّدَى ]
: ذكر البوم . ويقال : هو ذكر الهام .
ويقال : الصَّدَى : الدماغ نفسه .
ويقال : بل هو الموضع الذي فيه السمع من الدماغ ولذلك يقال : أَصَمَّ اللَّه تعالى صداه .
والصَّدى : الذي يجيبك من الجبل إِذا صِحت .
والصَّدَى : الرجل الحسن القيام على ماله ، ولا يقال إِلا بالإِضافة : ( هو صدى مال .
والصَّدَى : عظام الميت ) « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) وعلى هذا النحو جاء نسبهم في الإِكليل : ( 2 / 42 ) ، ولكن الهمداني ذكر الاختلاف حول نسبهم ، فأورد رأي علماء الصَّعْدِيِّيْن وأصحاب السجلِّ القديم سجل ابن أبان إِذ ينسبونهم إِلى كندة ؛ وَرَدَّ على هذا الرأي ، وَفَنَّدَ رأي ابن الكلبي في اسم الصدف ونسبه : ( 2 / 43 ) .
واخْتُلِف في ضبط الصدف فهو هنا بفتحتين وعند الهمداني بضمتين أو بضم ففتح ، وجاء أيضاً بفتح فكسر كما في معجم قبائل العرب لكحالة : ( 2 / 637 ) وانظر حاشية القاضي محمد الأكوع - الإِكليل :
( 2 / 41 ) وذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب : ( ص 167 ) وما بعدها من منازلهم في حضر موت : تريم ، وعندل ، وخودون ، وهَدُون ، ودمون ، والهجرين ، وريدة الحرمية ، والحيق ، وتفيش وغير ذلك .
وتذكر المراجعُ دورَ الصدفِ في فتح مصر ثم في المجتمع الإِسلامي في مصر وتَوَلِّي عددٍ منهم القضاء فيها ، وانظر معجم الحجري : ( 2 / 464 ) .
( 2 ) البيت له في الإِكليل : ( 2 / 42 ) .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ( ت ) وفي ( م 1 ) جاءت العبارة هكذا : « والصدى : الذي يجيبك من الجبل إِذا صحت ، والصدى : عظام الميت ، ويقال : فلان صدى مال ، أي : حسن القيام عليه ، ولا يقال ذلك إِلا بالإِضافة ه » .