وموضعُ صِدْق ومعناه : نعم الموضع ، قال اللَّه تعالى :
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
« 1 » .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[ الصَّدَر ]
: خلاف الوِرْد ، قال :
عليَّ وِرْدٌ وعلى اللَّه الصَّدَر
ع
[ الصَّدَع ]
: الفتيّ من الأوعال ، قال الأعشى « 2 » :
قد يترك الدهرُ في خلقاءَ راسيةٍ * وَهْياً ويُنْزِلُ منها الأعصَمَ الصَّدَعا
وقيل الصَّدَع : بين الفتيِّ والمسن وبين السمين والمهزول .
ويقال : رجل صَدَع وصَدْع : أي خفيف الجسم .
ف
[ الصَّدَف ]
: المُحار ، وهو غشاء اللؤلؤ .
والصَّدَف : الجبل المرتفع . قال اللَّه تعالى :
حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
« 3 » : هذه قراءة نافع وحمزةَ والكسائي وحفص عن عاصم واختيار أبي عبيد .
ويقال : صَدَفُ الجبلِ : جانبه .
ويقال : الصَّدَف : كل مرتفع كالحائط والجبل .
و
في حديث « 4 » مطرف بن عبد اللَّه ابن الشِّخِّير : « من نام تحت صَدَف مائل وهو ينوي التوكل فليرم بنفسه من طمار
هامش
( 1 ) سورة القمر : 54 / 55فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، انظر ديوان الأدب للفارابي : ( 1 / 171 ) .
( 2 ) ديوانه : ( 198 ) والتاج ( صدع ) واللسان ( خلق ) .
( 3 ) تقدمت الآية قبل قليل في هذا الباب . الكهف : 18 / 96 ، وهذه القراءة يفضِّلها المؤلِّف ، أيّ قراءةُ ( الصّدَف ) بفتحتين .
( 4 ) حديث مطرف في الفائق للزمخشري : ( 2 / 291 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 17 ) .