تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3689

مساهمون:

ص٣٦٨٩
وموضعُ صِدْق ومعناه : نعم الموضع ، قال اللَّه تعالى :
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
« 1 » . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ر

[ الصَّدَر ]

: خلاف الوِرْد ، قال :
عليَّ وِرْدٌ وعلى اللَّه الصَّدَر

ع

[ الصَّدَع ]

: الفتيّ من الأوعال ، قال الأعشى « 2 » :
قد يترك الدهرُ في خلقاءَ راسيةٍ * وَهْياً ويُنْزِلُ منها الأعصَمَ الصَّدَعا
وقيل الصَّدَع : بين الفتيِّ والمسن وبين السمين والمهزول . ويقال : رجل صَدَع وصَدْع : أي خفيف الجسم .

ف

[ الصَّدَف ]

: المُحار ، وهو غشاء اللؤلؤ . والصَّدَف : الجبل المرتفع . قال اللَّه تعالى :
حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
« 3 » : هذه قراءة نافع وحمزةَ والكسائي وحفص عن عاصم واختيار أبي عبيد . ويقال : صَدَفُ الجبلِ : جانبه . ويقال : الصَّدَف : كل مرتفع كالحائط والجبل . و في حديث « 4 » مطرف بن عبد اللَّه ابن الشِّخِّير : « من نام تحت صَدَف مائل وهو ينوي التوكل فليرم بنفسه من طمار
هامش
( 1 ) سورة القمر : 54 / 55فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، انظر ديوان الأدب للفارابي : ( 1 / 171 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 198 ) والتاج ( صدع ) واللسان ( خلق ) . ( 3 ) تقدمت الآية قبل قليل في هذا الباب . الكهف : 18 / 96 ، وهذه القراءة يفضِّلها المؤلِّف ، أيّ قراءةُ ( الصّدَف ) بفتحتين . ( 4 ) حديث مطرف في الفائق للزمخشري : ( 2 / 291 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 17 ) .