تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3583

مساهمون:

ص٣٥٨٣

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم

ب

[ شاب ]

: الشَّوْب : الخلط ، شاب الشيءَ بالشيء : إِذا خلطه .

ر

[ شار ]

: شار الدابةَ شوراً : إِذا أقبل بها وأدبر وعرضها للبيع . وشار العَسَلَ : إِذا جناها . وشار فيه الشحمُ شَوْراً : إِذا سَمِنَ . وفرسٌ شِيْرٌ ، وأفراسٌ شِيار .

ص

[ شاصَ ]

: الشَّوْص : الفَسْل . والشوص : التسوُّك بالسواك ، يقال : شاص الرجل فمه ، وفي الحديث « 1 » : « كان النبي عليه السلام إِذا قام للتهجد يشُوص فاه » . وشاصَتْه الشوصة « 2 » : أي أصابته .

ف

[ شاف ]

: الشوف : الجِلاء . وسيفٌ مَشُوف ، ودينار مشوف : أي مَجْلُوُّ . وشافَ بمعنى تشوَّف : إِذا علا للنظر .
هامش
إِلى التكفير . ولكن المؤلف رحمه اللَّه حينما يمسك القلم - بعيداً عن غبار المعارك السياسية - لا يدون إِلا ما يؤمن به من منطلق إِسلامي مستنير ومعتدل ، فهو من ناحية يرى في كلام علي رضي اللَّه عنه حجة على معاوية فيرجح أحقية علي بالخلافة على معاوية فيبرأ من تهمة النصب ، ويرى من ناحية ثانية حجية كلام علي رضي اللَّه عنه في الرد على من يقول ب‍ ( النص ) ؛ أي بأن هنالك نصاً على الخلافة كنص حديث غدير خم وفي الرد على من يقول ( بالحصر ) في أبناء البطنين ، لأن كلام علي رضي اللَّه عنه فيه اعتراف بصحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان لا بنص ولا قرابة عائلية . ( 1 ) هو من حديث حُذَيفة عند البخاري في التهجد ، باب : طول القيام في صلاة الليل ، رقم ( 1085 ) ومسلم في الطهارة ، باب : السواك ، رقم ( 255 ) . ( 2 ) والشوصة من الأدواء ، هي : ريح تنعقد في الأضلاع ، كما تقدم في بناء ( فَعْلَة ) ، وانظر اللسان ( شوص ) .