تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3501

مساهمون:

ص٣٥٠١
والشافعي : لا شُفْعَةَ إِلا في الدُّور والضِّياع والعَقار . قال مالك : وفي السُّفُن والطعام . قال الشافعي : إِلا ما لا تتأتّى فيه القسمة من ذلك كالحمَّام ونحوه فلا شُفْعَة فيه ، وأثبتها الحنيفة في ذلك . واختلفوا في الشفعة بين شُفَعاء ، فقال الشعبي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه : هي على رؤوس الشفعاء لا على قَدْر الأنصباء . وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إِنها على قدر الأنصباء ، وهو قول مالك وعطاء وعبد اللَّه ابن الحسن . و في بعض الحديث : « لا شُفْعة ليهودي ولا نصراني » قال ابن حنبل : « لا شُفْعَة لأهل الذمة » ، وكذا عن الحسن والشعبي . وقال الحنفية والشافعية : هي واجبة لهم . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ق

[ الشَّفَق ]

: الحمرة في الجو من غروب الشمس إِلى العِشاء الآخرة . عن الخليل « 1 » والفراء وكثير من العلماء . قال الفراء : سمعت بعض العرب يقول : عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق . وهذا قول أبي يوسف ومحمد ومالك والشافعي والأوزاعي ، وحُكي عن ابن عمر ومكحول . وقال ثعلب : الشفق : البياض ، وهو قول عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة ، ويروى عن أبي هريرة . قال اللَّه تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
« 2 » . وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « صلى بي - يعني جبريل عليه السلام - العِشاء حين غاب الشفق » . قال الخليل : والشَّفَق : الرديء من الأشياء .
هامش
( 1 ) قول الخليل هذا وبعض الأقوال هنا في المقاييس : ( 2 / 197 ) واللسان ( شفق ) . ( 2 ) سورة الانشقاق : 84 / 16 . ( 3 ) من حديث طويل لابن عباس عند أبي داود في الصلاة ، باب : في المواقيت الصلاة ، رقم ( 393 ) وابن ماجة في حديث بريدة عن أبيه في الصلاة رقم ( 667 ) وأحمد في مسنده ( 1 / 333 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3501 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله