وشَعَفَةُ الرأس : شَعْرُه ، قال رجلٌ :
« ضُربتُ فسقط البرنس عن رأسي فأغاثني اللَّه بشعفتين في رأسي » . يعني أنهما وقتاه الضرب .
ويقال : ضُرب على شعفات رأسه : أي أعالي رأسه .
وشَعَفَةُ القلب : رأسُه عند معلق النياط ؛ ومن ذلك يقال : شَعَفَهُ الحُبُّ : أي غشي قلبَه .
* * *
فَعِلٌ ، بكسر العين
ث
[ الشَّعِث ]
: رجلٌ شَعِث : أي أشعث .
ر
[ الشَّعِر ]
: ورجلٌ شَعِرٌ : أي أشعر .
* * *
الزيادة
أفعل ، بالفتح
ب
[ أَشْعَب ]
: من أمثالهم « 1 » : « أطمع من أشعب » « 2 » ، وهو أشعب بن جبير ، مولى عبد اللَّه بن الزبير ، وكان شديد الطمع ، بلغ من طمعه أنه رأى رجلًا يعمل زبيلًا فقال :
وَسِّعه ، قال : ولم ذلك ؟ قال : لعل الذي يشتريه منك يهدي إِليّ فيه شيئاً . وقيل له :
ما بلغ من طمعك ؟ فقال : ما تناجى اثنان قط إِلا ظننتُ أنهما يأمران لي بشيء .
ث
[ الأشعث ]
بن قيس الكندي « 3 » : أحد ملوك كندة ؛ وكان أسلم ثم ارتد ، فظفر به ولاة أبي بكر فعفا عنه وزوَّجه أخته أم
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 2333 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 439 ) .
( 2 ) هو أشعب بن جبير وله مشاركة في رواية الحديث ، وكان يجيد الغناء ، وعمّر طويلًا ، وتوفي عام : ( 154 ه ) .
( 3 ) واسم الأشعث معديكرب بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة الكندي ، وكان والده آخر ملك من ملوك حضرموت قبل الإِسلام ، وكان مقره في شبوة ، وفيها ولد الأشعث سنة : ( 23 ق . ه - 600 م ) . ووفد الأشعث على الرسول صَلى اللَّه عَليه وسلّم في عام الوفود على رأس ثمانين راكباً قد رجَّلوا جُمَمَهُمْ وتكحلوا عليهم جُبَب الحَبَرة -