تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3477

مساهمون:

ص٣٤٧٧
وشَعَفَةُ الرأس : شَعْرُه ، قال رجلٌ : « ضُربتُ فسقط البرنس عن رأسي فأغاثني اللَّه بشعفتين في رأسي » . يعني أنهما وقتاه الضرب . ويقال : ضُرب على شعفات رأسه : أي أعالي رأسه . وشَعَفَةُ القلب : رأسُه عند معلق النياط ؛ ومن ذلك يقال : شَعَفَهُ الحُبُّ : أي غشي قلبَه . * * *

فَعِلٌ ، بكسر العين

ث

[ الشَّعِث ]

: رجلٌ شَعِث : أي أشعث .

ر

[ الشَّعِر ]

: ورجلٌ شَعِرٌ : أي أشعر . * * *

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ب

[ أَشْعَب ]

: من أمثالهم « 1 » : « أطمع من أشعب » « 2 » ، وهو أشعب بن جبير ، مولى عبد اللَّه بن الزبير ، وكان شديد الطمع ، بلغ من طمعه أنه رأى رجلًا يعمل زبيلًا فقال : وَسِّعه ، قال : ولم ذلك ؟ قال : لعل الذي يشتريه منك يهدي إِليّ فيه شيئاً . وقيل له : ما بلغ من طمعك ؟ فقال : ما تناجى اثنان قط إِلا ظننتُ أنهما يأمران لي بشيء .

ث

[ الأشعث ]

بن قيس الكندي « 3 » : أحد ملوك كندة ؛ وكان أسلم ثم ارتد ، فظفر به ولاة أبي بكر فعفا عنه وزوَّجه أخته أم
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 2333 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 439 ) . ( 2 ) هو أشعب بن جبير وله مشاركة في رواية الحديث ، وكان يجيد الغناء ، وعمّر طويلًا ، وتوفي عام : ( 154 ه‍ ) . ( 3 ) واسم الأشعث معدي‌كرب بن قيس بن معدي‌كرب بن معاوية بن جبلة الكندي ، وكان والده آخر ملك من ملوك حضرموت قبل الإِسلام ، وكان مقره في شبوة ، وفيها ولد الأشعث سنة : ( 23 ق . ه‍ - 600 م ) . ووفد الأشعث على الرسول صَلى اللَّه عَليه وسلّم في عام الوفود على رأس ثمانين راكباً قد رجَّلوا جُمَمَهُمْ وتكحلوا عليهم جُبَب الحَبَرة -