تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3476

مساهمون:

ص٣٤٧٦

و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين

ث

[ الشَّعَث ]

: ما تَشَعَّثَ من الأمر ، يقال : لمَّ اللَّهُ شَعَثَكم : أي جمع أمركم ، قال النابغة « 1 » :
ولست بمستبقٍ أخا لا تَلُمُّهُ * على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المهذَّبُ

ر

[ الشَّعَر ]

: ما ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍ ، وجمعه : أشعار ، قال اللَّه تعالى :
وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها
« 2 » . * * *

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ر

[ الشَّعَرة ]

: واحدة الشعر . وشَعَرة : اسم رجل .

ف

[ الشَّعَفة ]

: أعلى الجبل ، وجمعها : شَعَف وشَعَفَات وشِعاف ، قال :
وكعباً قد حميناهم فحلُّوا * محلَّ العُصْمِ من شَعَف الجبالِ
و في حديث « 3 » النبي عليه السلام : « خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل اللَّه عز وجل ، كلما سمع هيعة طار إِليها ، أو رجلٌ في شعفة في غُنَيْمَةٍ حتى يأتيه الموت » . الهيعة : الصوت يفزع منه . وشَعَفَةُ كل شيء : أعلاه .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 25 ) ، واللسان ( شعث ) . ( 2 ) سورة النحل : 16 / 80. . . وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ. ( 3 ) من حديث طويل لأبي هريرة عند مسلم في الإِمارة ، باب : فضل الجهاد والرباط رقم ( 1889 ) ؛ وابن ماجة في الفتن ، باب : العزلة رقم : ( 3977 ) .