فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
د
[ سَئِد ]
: قال بعضهم : السَّأْد : انتقاض الجرح ، وأنشد « 1 » :
فبت من ذاك ساهراً أرقاً * ألقى لقاءَ اللاقي من السَّأَدِ
ف
[ سَئِف ]
: سَئِفت يدُه : إِذا تشقق ما حول أظفارها .
م
[ سَئِم ]
الشيءَ : إِذا ملّه ، قال اللّه تعالى :
لا يَسْأَمُ
الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ « 2 » ، قال الشاعر « 3 » :
ألهى بني جشمٍ عن كل مكرمة * قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثوم
يفاخرون بها مذ كان أولهم * يا للرجال لشِعر غيرِ مسؤومِ
قال الأخفش : يقال : سئم الشيءَ سآماً وسآمة وسَأَماً وسَأْماً .
* * *
الزيادة
الإِفعال
د
[ الإِسآد ]
: إِدآب السير بالليل . وقيل :
الإِسآد : سير الإِبل الليلَ مع النهار .
ر
[ الإِسآر ]
: أسأر : إِذا أبقى شيئاً من الطعام أو الشراب . يقال : إِذا شربت فأسْئِر .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( سأد ) دون عزو .
( 2 ) سورة فصلت : 41 / 49لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ.
( 3 ) نسب محقق خزانة الأدب البيتين إِلى الموج التغلبي قيس بن زمان بن سلمة ، وهو ابن أخت القُطامي ، والقصيدة بكاملها في ديوان عمرو بن كلثوم : ( 21 ) ، والبيتان في الأغاني : ( 11 / 54 ) ، وفي شرح المعلقات العشر : ( 86 ) منسوبان إِلى بعض بني بكر بن وائل ، والرواية في المراجع :« أَلْهَى بني تَغلبٍ . . . ». أما بنو جشم في العرب فكثير منهم : جشم بن بكر بطن من تغلب .