ويقال : حفر القومُ فأسهبوا : أي بلغوا لرملَ .
ل
[ الإِسهال ]
: أسهلوا : أي صاروا إِلى السهل .
وأسهل الدواء طبيعته : أي ليَّنَها .
م
[ الإِسهام ]
: أسهم بين القوم : أي أقرع .
وأسهم له : أي جعل له سهماً ،
وفي حديث « 1 » ابن عمر « أن النبي عليه السلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً »
. وهو قول أبي حنيفة . وعند صاحبيه والشافعي :
للفارس ثلاثة وللراجل سهم .
* * *
التفعيل
د
[ التسهيد ]
: سَهَّده : أي أرّقه .
قال « 2 » :
وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا
ل
[ التسهيل ]
: سهَّل الشيء : نقيض عسّره .
م
[ التَّسهيم ]
: بُرْدٌ مُسَهَّم : أي مخطط .
والمُسَهَّم : الساهم وهو الضامر .
* * *
المفاعَلة
ر
[ المُسَاهرة ]
: ساهر المريض وغيره : أي سَهِر معه .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : إِسهام الفرس ، رقم ( 2708 ) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : كيفية قسمة الغانمين . . . ، رقم ( 762 ) .
( 2 ) الشاهد عجز بيت للأعشى ، وهو بهذه الرواية في الخزانة : ( 6 / 163 ) ، أما في الديوان : ( 100 ) فروايته مع صدره :ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا * وعادك ما عاد السليمَ المسهَّدا