تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3250

مساهمون:

ص٣٢٥٠
ويقال : حفر القومُ فأسهبوا : أي بلغوا لرملَ .

ل

[ الإِسهال ]

: أسهلوا : أي صاروا إِلى السهل . وأسهل الدواء طبيعته : أي ليَّنَها .

م

[ الإِسهام ]

: أسهم بين القوم : أي أقرع . وأسهم له : أي جعل له سهماً ، وفي حديث « 1 » ابن عمر « أن النبي عليه السلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً » . وهو قول أبي حنيفة . وعند صاحبيه والشافعي : للفارس ثلاثة وللراجل سهم . * * *

التفعيل

د

[ التسهيد ]

: سَهَّده : أي أرّقه . قال « 2 » :
وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا

ل

[ التسهيل ]

: سهَّل الشيء : نقيض عسّره .

م

[ التَّسهيم ]

: بُرْدٌ مُسَهَّم : أي مخطط . والمُسَهَّم : الساهم وهو الضامر . * * *

المفاعَلة

ر

[ المُسَاهرة ]

: ساهر المريض وغيره : أي سَهِر معه .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : إِسهام الفرس ، رقم ( 2708 ) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : كيفية قسمة الغانمين . . . ، رقم ( 762 ) . ( 2 ) الشاهد عجز بيت للأعشى ، وهو بهذه الرواية في الخزانة : ( 6 / 163 ) ، أما في الديوان : ( 100 ) فروايته مع صدره :ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا * وعادك ما عاد السليمَ المسهَّدا