تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3109

مساهمون:

ص٣١٠٩

ك

[ سَفَكَ ]

الدمَ : صبَّه ، قال اللَّه تعالى :
وَيَسْفِكُ
الدِّماءَ « 1 » : أي يصبُّها بغير حق . وكذلك سفك الدمع . وسفك الكلام : نثره .

ن

[ سَفَنَ ]

الأرض : إِذا قشرها سَفْناً . وسَفَنَ العودَ : أي قشره . ومنه اشتقاق السفينة . ويقال : سَفَنَت الريحُ التراب عن الأرض : أي قشرته .

ي

[ سَفَى ]

: سَفَت الريحُ الترابَ سفياً : أي ذَرَّتْهُ . * * *

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ح

[ سَفَحَ ]

سَفْحُ الدمِ والدمعِ ، بالحاء : صبُّها .

ع

[ سَفَعَ ]

: السَّفْعُ : الجذب باليد أو الناصية . يقال : سفع بناصيته أو بيده . قال اللّه ( تعالى ) :
لَنَسْفَعاً
بِالنَّاصِيَةِ « 2 » . قيل : أي لنأخذنّ بها إِلى النار . وقال الفراء : أي لَنُذِلَّنَّه . وفي الحديث « 3 » : « رأى ابن مسعود رجلًا فقال : إِن بهذا سفعة من الشيطان ، فقال له الرجل : لم أسمع ما قلت ، فقال ابن مسعود : نشدتك اللّه هل ترى أحداً خيراً منك ؟ قال : لا . قال ابن مسعود : فلهذا
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 30. . . قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ . . .. ( 2 ) سورة العلق : 96 / 15كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ . ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ. وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 469 - 470 ) . ( 3 ) الخبر بلفظه في غريب الحديث : ( 1 / 221 ) والفائق : ( 2 / 182 ) والنهاية : ( 2 / 375 ) .