تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2741

مساهمون:

ص٢٧٤١
ويقال : رجل أَزَبُّ وبعير أَزَبُّ وعام أَزَبُّ : أي خصيب كثير النبات . شبه بالأزبِّ كثير الشعر .

ج

[ زَجِجَ ]

: الزَّجَجُ : دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما ، يقال : رجل أزج الحاجبين . وفي صفة « 1 » النبي عليه السلام : « أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب » . وظليم أزج : لأن فوق عينيه بياضاً .

ف

[ زَفِفَ ]

: ظليم أزف : أي ذو زَفٍّ ملتفٍّ وهو صغار ريشه .

ل

[ زَلِلَ ]

: زَلَّ يَزَلُّ : لغة في زَلَّ يَزِلُّ « 2 » . والمرأة الزَّلَّاء : الرَّسْحاءُ ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُّ : أي الأرسح « 3 » . قال ابن السكيت : سمي الذئب أَزَلَّ . من قولهم : زَلَّ زليلًا : إِذا عدا . والسِّمْعُ الأَزَلُّ : ولد الضَّبُع من الذئب . * * *

الزيادة

الإِفعال

ب

[ الإِزْبَابُ ]

: أزَّبَّتِ الشمسُ : أي دنت للغروب .

ج

[ الإِزْجَاجُ ]

: أزْجَجْتُ الرمحَ : أي جعلت فيه الزُّجَّ .
هامش
( 1 ) النهاية : ( 2 / 296 ) . ( 2 ) أي : زَلَق . ( 3 ) والرَّسَح : قلة لحم المؤخرة . والسِّمْع : من السباع بين الضبع والذئب . ( اللسان ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2741 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله