غ
[ الإِزياغ ]
: أزغت الشيءَ فزاغ : أي أملته فمال ، قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا زاغُوا
أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ « 1 » : أي فلما مالوا عن الحق أمال اللّه قلوبهم بحكمه بما علم من زيغها .
* * *
التفعيل
ت
[ التزييت ]
: زَيَّتَهُ : أي زَوَّده بالزيت .
ف
[ التزييف ]
: زَيَّفْتُ دراهمه فزافت .
ل
[ التزييل ]
: زَيَّلْتُ بينهم : أي فرقت ، قال اللّه تعالى :
فَزَيَّلْنا
بَيْنَهُمْ « 2 » .
ن
[ التزيين ]
: زَيَّنت الشيءَ : من الزينة ، قال اللّه تعالى :
زَيَّنَ
لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ « 3 » وقرأ الحسن « زُيِّنَ » بضم الزاي ورفع « قتلُ » وإِضافته إِلى
« أَوْلادِهِمْ »
ورفع
« شُرَكاؤُهُمْ »
. « قتل » : اسم ما لم يسم فاعله ، و
« شُرَكاؤُهُمْ »
: بإِضمار فعل دلَّ عليه « زُين » أي زينه شركاؤهم . وحكى أبو عبيد عن ابن عامر : ضم الزاي ورفع اللام ونصب « أولادَهم » وخفض « شركائِهِم » وأنكر العلماء هذه القراءة .
هامش
( 1 ) سورة الصف : 61 / 5 .
( 2 ) سورة يونس : 10 / 28. . . ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ . . ..
( 3 ) سورة الأنعام : 6 / 137وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَوللشوكاني في فتح القدير ( 2 / 157 ) مناقشة لهذه القراءات ، وهو يرى عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إِليه في القرآن ويرى عدم جواز الاستشهاد بالشواهد الشعرية التي يذكرونها لأن هذا « الفصل بالمفعول به في الشعر بعيد وهو في القرآن أبعد » .