م
[ الرَّيْمُ ]
: الدَّرَج « 1 » .
والرَّيْمُ : عظم يبقى بعد قَسم الجزور ، ولا يمكن قسمه ، إِذا أخذه أحد القوم عُيِّر به ، قال « 2 » :
وكنتم كعظمِ الرَّيْمِ لم يدرِ جازرٌ * على أيِّ بدأى مَقْسَمِ اللحم يوضعُ
والرَّيْمُ : الفضل والزيادة . يقال : له عليه رَيْمٌ ، وبينهما رَيْمٌ : أي فضل ، قال المخبّل « 3 » :
فأقعِ كما أقْعى أبوك على استه * يرى أن رَيْماً فوقه لا يزايلُهْ
ويروى : لا يعادِلُهْ .
والرَّيْمُ : القبر ، قال مالك بن الريب :
إِذا مُتُّ فاعتادي القبور وسلّمي * على الرَّيْم أُسْقيتَ الغمامَ الغواديا
* * *
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
هامش
( 1 ) الريم في لغة النقوش المسندية اليمنية : العلو والارتفاع ، كانوا يقولون : بَنَى فلانٌ من هذا السور كذا وكذا ذراعا طولًا ، وكذا وكذا ذراعاً ريماً ، والريم فيها أيضاً : العالي والمرتفع ، ومنه جاءت أسماء الأماكن ( ريمان ) و ( ريمة - الآتي ذكرها - ) و ( يريم ) و ( تريم ) و ( ريام ) و ( مريمه ) ونحو ذلك . وفي بلاد ( ريمة ) لا يزالون يسمون سطح المنزل : الرَّيْم . وانظر المعجم السبئي : ( 120 ) وانظر التكملة للصغاني ( ريم ) ، والمعجم اليمني ( 370 - 372 ) .
( 2 ) جاء في التكملة ( ريم ) : « قال الجوهري : وانشد ابن السِّكِّيت :وكنتم كعظمم الرَّيْم لم يدر جازر * والرواية . . . . . . . . . . . . . . . يُجْعَلوالقصيدة لامية . وهي تروى للطرماح بن حكيم الطّائي ، ولأبي شِمرِ بن حجرْ بن مرة بن حجر بن وائل . ونسب إلى شاعر من حضرموت في اللسان ( ريم ) .
( 3 ) المخبل السعدي ، من قصيدة يهجو بها الزبرقان بن بدر انظر في هذا الأغاني : ( 13 / 192 ) ، وترجمته هناك :
( 189 - 199 ) ، وفي الشعر والشعراء ( 250 ) والبيت في اللسان ( ريم ) بلا نسبة ، والرواية فيه« . . . لا يعادله ».