باب الراء والياء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[ الرَّيْبُ ]
: الشك ، قال اللّه تعالى :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ
فِيهِ « 1 » . قال الخليل : أي لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه ، فيكون نهياً . وقال المبرد : أي ليس فيه ريب فيكون خبراً . قال عبد اللّه بن الزبعرى « 2 » :
لَيْسَ في الحَقِّ يا أميمة رَيْبٌ * إِنما الرَّيْبُ ما يقولُ الجهولُ
ورَيْبُ المنون : حوادث الدهر ، قال اللّه تعالى :
رَيْبَ
الْمَنُونِ « 3 » .
والرَّيْبُ : ما راب من أمر تُخاف عاقبته ، والأصل مصدر .
ويقال : إِن الريب الحاجة ويُنشد قوله « 4 » :
قضيْنا من تهامة كل رَيْبٍ
ويُروى :
. . . كل إِرْبٍ
. والرَّيْبُ : من أسماء الرجال . ومالك بن الرَّيب « 5 » شاعر .
د
[ الرَّيْدُ ]
: أنف الجبل المشرف ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 2ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. وانظر في تفسيرها ( فتح القدير :
1 / 21 - 33 ) .
( 2 ) لم نجد البيت وعبد اللّه بن الزبعرى بن قيس السَّهمي القرشي : شاعر قريش ، وكان شديداً على المسلمين ، وقارعه حسان بن ثابت قولًا بقول ، وبعد فتح مكة هرب ثم عاد وأسلم . توفي نحو : سنة ( 15 ه / 636 م ) .
( 3 ) سورة الطور : 52 / 30أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ.
( 4 ) صدر بيت لكعب بن مالك الأنصاري ، كما في اللسان ( ريب ) وعجزه :وخيبر ، ثم أجممنا السيوفا( 5 ) هو مالك بن الريب بن حوط : ، من مازن من تميم ، شاعر أموي ، كان فاتكاً قاطعاً للطريق ، واستصحبه معه سعيد ابن عثمان بن عفان إلى خراسان وشهد فتح سمرقند ، ثم تنسك وأقام بمرو حتى مرض فيها ومات بعد أن أحس بالموت فقال قصيدته اليائية المشهورة ، وكانت وفاته نحو : سنة ( 60 ه / 680 م ) . وله ترجمة في الأغاني :
( 22 / 286 - 301 ) ، وفي الشعر والشعراء : ( 205 - 207 ) .