العصافير ، الواحدة : دُخَّلة بالهاء . والجمع :
دخاخيل ، قال جرير « 1 » :
ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ * فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ
* * *
فاعِلَة
ل
[ دَاخِلَةُ ]
الإِزار : طرفه الذي يلي الجَسَد .
و
في الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام :
« إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه » ويروى :
« صنفة إِزاره »
. * * *
فُعَال ، بضم الفاء
ن
[ الدُّخَان ]
: مَعْروفٌ ، ويجمع على :
الدَّواخِن . قال ابن قتيبة : وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن ، ولا يُعْرَف لهما نظير « 3 » . ويقال : إِن الدَّواخن : جمع داخِنَة .
* * *
و [ فِعَال ] ، بكَسْر الفاء
س
[ دِخَاس ]
: يقال : نَعَمٌ دِخَاس : أي كثَير .
ل
[ الدِّخَال ]
في الوِرْدِ : أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
هامش
( 1 ) ديوانه ( 366 ) ، وروايته :ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ * مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ( 2 ) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم ( 2714 ) وأبو داود في الأدب ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم ( 5050 ) .
( 3 ) وجاء في اللسان ( دخن ، عثن ) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير ، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 350 )