ورُحْتُ الشيءَ : وجدت ريحَهُ ، قال الهذلي « 1 » :
كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا
ويروى
حديث « 2 » أبي إِدريس الخولاني : « من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة »
. أي : يشم .
صَرْفُ الحديث : تحسينه بالزيادة فيه .
قال بعضهم : وراح العِضاه : إِذا تفطر بالورق في قوله « 3 » :
راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول
وراح اليومُ : اشتد ريحه .
* * *
ومما جاء على الأصل
ب
[ الأَرْوَب ]
: رجل أَرْوَب : أي خاثر النفس ، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم .
ح
[ الأَرْوَحُ ]
: الذي ينفحج « 4 » ساقاه ويتدانى عقباه . رَوِحَ روحاً .
هامش
( 1 ) هو صخر الغي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 74 ) ، وصدره :وماءٍ وردتَ على زَوْرَةٍوهو في اللسان ( روح ، شفف ) وفي التاج ( شفف ) ، وقوله : على زورة ، شرحها في الديوان بقوله : على ازورار ومخافة ، وقال في اللسان : الازورار هنا : البعد ، وقيل : انحراف عن الطريق ؛ والسَّبَنْتى : النمر ، والشفيف قيل :
البرد ، وقيل : الريح الباردة فيها ندى .
( 2 ) لم نعثر عليه .
( 3 ) عجز بيت للراعي ، شعره وأخباره لناصر الحاني ، وصدره :وَخَالَفَ المجدَ أقوامٌ لَهُم وَرَقٌوانظر اللسان ( روح ) ، والراعي هو : عبيد بن حصين بن معاوية النميري ، شاعر فحل ، من سادات قومه ، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل ، وهو في الشعر والشعراء : حصين بن معاوية ، وهو القائل عن الفتنة الكبرى :قتلوا ابنَ عفان الخليفةَ مُحْرِماً * ودعا ، فلم أَرَ مثلَهُ مَخْذُولًا
فَتَفَرَّقَتْ من بعد ذاكَ عصاهمُ * شِقَقاً ، وأصبح سيفُهمْ مَفْلولا( 4 ) ينفحج : ينفرج ويتباعد .