ض
[ الإِرَاضة ]
: أراض الوادي : إِذا استنقع فيه الماء .
وأراض الحوضُ كذلك .
ويقال : أتانا بإِناءٍ يُرِيضُ جماعة : أي يرويهم .
غ
[ الإِرَاغَةُ ]
، بالغين معجمةً : الإِدارة ، قال « 1 » :
يديرونني عن سالمٍ وأُريغهم * وجلدةُ بين العينِ والأنف سالمُ
* * *
ومما جاء على الأصل
ح
[ أروح ]
الصيدُ : إِذا وجد ريح الإِنسان .
وأروحتُ من فلان طيباً .
وأروح اللحمُ : أي أنتن .
وأَرْوَحَ الماء : تغيرت رائحته .
د
[ الإِرْوَاد ]
: أن تَفْعَل الشيء رويداً .
ي
[ الإِرْواء ]
: أرواه الماءُ فروي .
* * *
التفعيل
ب
[ التَّرْويب ]
: رَوَّبَ اللبنُ : إِذا خَثُر .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( روغ ) دون عزو ، وهو في اللسان ( سلم ) معزو إلى عبد اللّه بن عمر في ابنه سالم وفي حاشية التاج عزاه المحقق إلى دارة أبو سالم .
ورواية البيت فيما سبق :« . . . وأُرِيغه »بدل« . . . وأُرِيغُهم »عند المؤلف ، وشرح أريغه في اللسان بمعنى اطلبه وأدِيره ، وفي التاج بمعنى : أطلبه وأريده ، فيكون معنى البيت : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أطلبه وأريده أو وأديره .
وبرواية المؤلف يكون معناه : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أديرهم عن هذا الأمر . لأن سالماً عندي بمثابة جلدة ما بين العين والأنف . ويقال : إن جلدة ما بين العين والأنف تسمى سالماً . وسالم بن دارة هذا له ذكر في بعض المراجع - انظر اللسان ( دور ) والأغاني ( 22 / 152 ) .