تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2666

مساهمون:

ص٢٦٦٦

ق

[ الرَّوْقُ ]

، بالقاف : القرن . ولم يأت في هذا الباب فاء . قال عَديُّ بنُ الرِّقاع « 1 » :
تُزْجِيْ أَغَنَّ كَأنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ * قَلَمٌ أصابَ من الدَّواةِ مِدادَها
ورَوْقُ العشيرة : ذو الحَدِّ منها . قال جميل بن معمر « 2 » :
بِغلْباءَ من رَوْقي صُحارٍ كأنما * قبائلُها لونُ الدجاجين تَزْحَفُ
والرَّوْقُ : مقدم البيت ، قالت عائشة : « فلما قبض إِليه نبيه عليه السلام ضرب الشيطان رَوْقَه ، ومد طنبه ونصب حبائله ، وأجلب بخيلِه ورَجِلِه » « 3 » تعني الرِّدَّة .
هامش
( 1 ) البيت له في الشعر والشعراء : ( 392 ) ، وفي ترجمته في الأغاني : ( 9 / 313 - 314 ) ، وجاء فيه : « قال جرير : سمعت عدي الرقاع ينشد :تُزْجِي أغن كأن إبرةَ روقهِفرحمته من هذا التشبيه فقلت : بأيِّ شيء يشبهه تُرى ؟ ، فلما قال :قلمٌ أصاب من الدواة مدادَهارحمت نفسي منه » . وعدي بن الرقاع : شاعر كبير من أهل دمشق ، وهو من عاملة القضاعية التي نزلت الشام قبل الإسلام ، له ديوان شعر جمعه ثعلب ، . وجل القصيدة في الأغاني : ( 1 / 300 - 301 ، 9 / 317 ) ، وفي الشعر والشعراء - ترجمته : ( 391 - 394 ) - الزركلي : ( 4 / 221 ) . ( 2 ) ليس في ديوانه ط . دار الفكر ، ولا في ط . دار صادر ، وانظر التعليق رقم ( 1 ص 1661 ) المتقدم في هذا الباب . ( 3 ) قول عائشة رضي اللّه عنها : أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 23 / 184 ) رقم ( 300 ) وقال الهيثمي ( 9 / 50 ) « فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه » ، بإزاء هذا في هامش الأصل ( س ) حاشية حول قول عائشة هذا وحول قول لها في أن الأنبياء لا يُوْرَثُون - ولم يرد هنا - ونص الحاشية هو : « صدقَتْ في هذا القول بدليل قول اللّه تعالى :وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ: سورة آل عمران : 3 / 144 ، وإن كانتْ لم تصدق فيما روت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : أن الأنبياء لا يورثون ، وفي الرواية الصحيحة عنه صلّى اللّه عليه وسلم « وما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب اللّه تعالى فما وافقه فأنا قلته ، وما لم يوافقه فلم أقله » . قال اللّه تعالىوَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ- سورة النمل : 27 / 16 - وقال اللّه تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام :فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي. » وخط الحاشية يبدو مغايرا لخط الناسخ وليس في أولها رمزه الذي يبدأ به حواشيه ( جمه‍ ) ، والحاشية ليست في بقية النسخ ويبدو أنها لبعض من اطلعوا على الكتاب من الشيعة .