تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2665

مساهمون:

ص٢٦٦٥

باب الراء والواو وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

[ الرَّوْب ]

: اللبن الرائب .

ث

[ الرَّوْثُ ]

: لذوات الحافر . ولم يأت في هذاا الباب تاء .

ح

[ الرَّوْحُ ]

: نسيم الريح . والرَّوْحُ : الاستراحة ، قال اللّه تعالى :
فَرَوْحٌ
وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ « 1 » . وقوله تعالى :
وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ
اللَّهِ « 2 » . قال محمد بن إِسحاق « 3 » : أي من فرج اللّه ، وقيل : من راحة اللّه . ويومٌ رَوْحٌ : أي طيب . ورَوْح : من أسماء الرجال « 4 » .

ض

[ الرَّوْضُ ]

: جمع رَوْضة . والرَّوْضُ : نحو من نصف القِربة « 5 » . ولم يأت فيه صاد « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الواقعة : 56 / 89فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ . فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ، وانظر في تفسيرها ( فتح القدير ) : ( 5 / 160 ) . ( 2 ) سورة يوسف : 12 / 87 . وانظر ( فتح القدير ) : ( 3 / 48 ) . وتفسير الرَّوح بالفرج فيه رواية ابن جرير وأبي الشيخ عن ابن زيد . ( 3 ) لعله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء ، صاحب السيرة التي هذبها ابن هشام ، توفي ببغداد : ( 151 ه‍ / 768 م ) . ( 4 ) منهم رَوْح بن زنباع بن رَوْح الجذامي ، أمير فلسطين ، وسيد اليمانية في الشام وقائدها وخطيبها وشجاعها ، وكان عبد الملك بن مروان يقول عنه : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز ، توفي سنة : ( 84 ه‍ / 703 م ) انظر أعلام الزركلي . ( 5 ) جاء في اللسان ( روض ) : « والروض : نحو نصف القربة ماءً » أضاف « ماء » زيادة في التوضيح ، وستأتي . ( 6 ) « ولم يأت فيه صاد » جاءت في الأصل ( س ) حاشية ، وبعدها ( صح ) ، وجاء في ( ت ) متناً ، وليست في بقية النسخ .