ورُهون .
وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « لا يغلق الرَّهْن من راهنه ، له غُنْمُه وعليه غُرْمُهُ » .
ذهب زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أن الرهن يضمنه المرتهن إِذا تلف . وذهب الشافعي إِلى أنه أمانة في يده ، ولا يضمنه ؛ وقال مالك : إِذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن ، وإِن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته .
والرَّهْنُ : المقيم ، قال « 2 » :
وإِنَّ غداً وإِنَّ اليومَ رَهْنٌ * وبَعْدَ غَدٍ بما لا تعلمينا
و
[ الرَّهْوُ ]
: الساكن ، قال اللّه تعالى :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
« 3 » .
والرَّهْوُ : ضربٌ من الطير ، وهو الكُرْكيّ .
والرَّهْوُ : المرأة الواسعة المتاع . ويقال :
هي الفاجرة لا تمتنع من أحد .
والرَّهْوُ : المنخفض من الأرض . وقيل :
الرهو : المرتفع . ويقال : هو من الأضداد .
ويقال : جاءت الخيل رهواً : أي متتابعة .
والرَّهْوُ : مستنقَع الماء .
والرَّهْوُ : الفرجة بين الشيئين . قال أعرابي وقد رأى بعيراً له سنامان : سبحان اللّه رهوٌ بين سنامين .
* * *
و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء
و
[ الرَّهْوَةُ ]
: المرتفع من الأرض .
والرَّهْوَةُ : المكان المنخفض « 4 » ،
وفي
هامش
( 1 ) هو : من حديث سعيد بن المسيب بشقه الأول في الموطأ في الأقضية ، باب : ما لا يجوز من غلق الرهن ( 2 / 728 ) مرسلًا .
( 2 ) لم نجده .
( 3 ) سورة الدخان : 44 / 24وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ.
( 4 ) زيادة جاءت في ( ت ) هامشاً ، وفي ( م ، د ) متناً .