تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2648

مساهمون:

ص٢٦٤٨
ورُهون . وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « لا يغلق الرَّهْن من راهنه ، له غُنْمُه وعليه غُرْمُهُ » . ذهب زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أن الرهن يضمنه المرتهن إِذا تلف . وذهب الشافعي إِلى أنه أمانة في يده ، ولا يضمنه ؛ وقال مالك : إِذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن ، وإِن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته . والرَّهْنُ : المقيم ، قال « 2 » :
وإِنَّ غداً وإِنَّ اليومَ رَهْنٌ * وبَعْدَ غَدٍ بما لا تعلمينا

و

[ الرَّهْوُ ]

: الساكن ، قال اللّه تعالى :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
« 3 » . والرَّهْوُ : ضربٌ من الطير ، وهو الكُرْكيّ . والرَّهْوُ : المرأة الواسعة المتاع . ويقال : هي الفاجرة لا تمتنع من أحد . والرَّهْوُ : المنخفض من الأرض . وقيل : الرهو : المرتفع . ويقال : هو من الأضداد . ويقال : جاءت الخيل رهواً : أي متتابعة . والرَّهْوُ : مستنقَع الماء . والرَّهْوُ : الفرجة بين الشيئين . قال أعرابي وقد رأى بعيراً له سنامان : سبحان اللّه رهوٌ بين سنامين . * * *

و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء

و

[ الرَّهْوَةُ ]

: المرتفع من الأرض . والرَّهْوَةُ : المكان المنخفض « 4 » ، وفي
هامش
( 1 ) هو : من حديث سعيد بن المسيب بشقه الأول في الموطأ في الأقضية ، باب : ما لا يجوز من غلق الرهن ( 2 / 728 ) مرسلًا . ( 2 ) لم نجده . ( 3 ) سورة الدخان : 44 / 24وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ. ( 4 ) زيادة جاءت في ( ت ) هامشاً ، وفي ( م‍ ، د ) متناً .