باب الذال والخاء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ الذُّخْرُ ]
: الذخيرة .
* * *
الزيادة
إِفْعِل ، بكسر الهمزة والعين
ر
[ الإِذْخِرُ ]
: نبتٌ طيبُ الرائحةِ ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثالثة ، يحلل الرياحَ والنفخَ ، ويفتح السددَ ، ويحلل أورامَ الكبدِ ويفتُّ الحصى ويُدِرُّ البولَ والطمْثَ ، وماءُ طبيخِه إِذا شُرب نافع في الاستسقاءِ ، ووجعِ الرحم . وفُقَّاحُه وهو زهرهُ ينفع من نَفْثِ الدم ووجع الكُلَى والمعدة والكبد .
* * *
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[ المَذْخَرُ ]
: قال الشيباني : المذاخر :
الجوف والعروق ، قال « 1 » :
فلما سقيناها العَكِيسَ تَمَدَّحَتْ * مذاخرُها وازدادَ رشحاً وَريدُها
وملأ البعيرُ مذاخِرَه : أي جوفَهُ .
* * *
فَعيلة
ر
[ الذَّخيرةُ ]
: ما ذخرَهُ الإِنسان لنفسه .
* * *
هامش
( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( ذخر ) وفي التكملة ( مذح ) وفي اللسان ( مذح ) و ( مدح - بالمهملة ) ، منسوب إلى الراعي النميري - حصين بن معاوية - أما في اللسان ( عكس ) فمنسوب إلى : أبي منصور الأسدي ، وفي التاج ( عكس ) نسبه إلى : منظور الأسدي ، وقد ثبته اللسان في ( مدح - بالمهملة ) للراعي وروى عن ابن بري قوله : « الشعر للراعي يصف امرأة ، وهي أم خَنْزَر بن أرقم ، وكان بينه وبين خَنزر هجاء ، فهجاه بكون أمه تطرقه وتطلب منه القرى . » .
والعكيس : لبن يخلط بمرق ، والتمذُّحُ : التمدُّد والانتفاخ ، ويقال فيه : التمدّح بمعنى .