فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[ الخَمَر ]
: ما واراك من شجر ونحوه .
قال « 1 » :
من كان في معقل للحرز أسلمه * أو كان في خَمَر لم ينجه الخَمَرُ
وخَمَرُ الناسِ : خمارهم .
* * *
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[ خَمَرة ]
الطيب : ريحه .
* * *
فَعِلٌ ، بكسر العين
ر
[ الخَمِر ]
: الذي خامره الداء . ويقال : هو الذي في عقب خمار . قال امرؤ القيس « 2 » :
أحَارِ بن عمرو كأني خمر * ويعدو على المَرْءِ ما يأتمر
* * *
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
س
[ الخُمُس ]
خُمُس الشيء : معروف . وقد يخفف . قال اللّه تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
« 3 »
هامش
( 1 ) انظر إِصلاح المنطق : ( 405 ؛ 408 ) .
( 2 ) ديوانه : ( 154 ) واللسان والتاج ( خمر ) .
( 3 ) سورة الأنفال : 8 / 41 ؛ وانظر قول الإِمامين مالك والشافعي وغيرهما في تفسيرها من بين أقوال ستة لخصها الإِمام الشوكاني في فتح القدير : ( 2 / 310 ) ، والمقصود « بسهم اللّه . . . » إِلى آخر عبارة الشافعي ، فهو دمجه لتقسيم بعضهم أو تفريقهم بين سهم اللّه وسهم رسوله ، فذكر أنهما واحد « يصرف في مصالح المؤمنين » ، والأربعة الأخماس على الأربعة الأصناف المذكورة في الآية التي تمامها« . . . وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ . . »، لمزيد من التفاصيل انظر : اختلاف العلماء للطبري : ( القول في أحكام الأنفال والغنائم ) : ( 68 ) كتاب الأموال لأبي عبيد ( كتاب الخمس وأحكامه ) دار الشروق : ( 397 - 443 ) ؛ الأم للشافعي ( باب تفريق الخمس ) : ( 8 / 250 - 254 ) الشوكاني : السيل الجرار : ( 4 / 543 ) .