تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1882

مساهمون:

ص١٨٨٢
أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ
ويروى : الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع .

ف

[ الخَلِفَة ]

: الحامل من النوق ، والجميع : خَلِفات . وفي حديث النبي عليه السلام « 1 » : « ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام » . * * *

فُعُل ، بضم الفاء والعين

ب

[ الخُلُب ]

: الليف ، وفي الحديث « 2 » : « قعد النبي عليه السلام على كرسي خُلُبٍ ، قوائمه من حديد » . والخُلُب : الطين الرطب ، الواحدة منها : خُلُبة بالهاء .

ق

[ الخُلُق ]

: السجية ، وجمعه أخلاق . قال اللّه تعالى « 3 » :
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ
الْأَوَّلِينَ قال محمد بن يزيد : أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم . * * *

الزيادة

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

د

[ مَخْلَد ]

: من أسماء الرجال . وقد سمى بعض العرب مُخلداً بضم الميم أيضاً . * * *

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء

ف

[ المَخْلَفة ]

: موضع الاختلاف .
هامش
( 1 ) بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب : فضل قراءة القرآن في الصلاة . . . ، رقم : ( 802 ) ؛ ابن ماجة في الأدب ، باب : ثواب القرآن ، رقم : ( 3782 ) ؛ أحمد : ( 2 / 397 ، 466 ، 497 ) . ( 2 ) لفظه كما في النهاية لابن الأثير : « أتاه رجل وهو يخطب ، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ . . . » ( 2 / 58 ) . ( 3 ) سورة البقرة : 26 / 137 ؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير : ( 4 / 11 ) .