الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ع
[ الخوتع ]
« 1 » : الدليل الماهر .
والخوتع : ضربٌ من الذباب ، وهو ذباب الكلب .
* * *
و [ فوعلة ] ، بالهاء
ع
[ خوتعة ]
« 2 » : اسم رجل يضرب به المثل في الشؤم . يقال : أشأم من خوتعة ، يروى أنه بكر على قوم فقتلوا .
* * *
من الملحق بالخماسي
فَيْعَلُول ، بفتح الفاء والعين
عر
[ الخيتعور ]
« 3 » : الذئب .
والخيتعور : الغول .
والخيتعور : الدنيا .
وكل شيء لا يدوم على حالة واحدةٍ خيتعور .
والخيتعور : الذي يطير في الهواء إِذا اشتد الحر .
والخيتعور : السراب .
والخيتعور : الذي لا يوثق به .
والخيتعور : الباطل ، والكذب ، قال الحارث آكل المرار الملك الكندي « 4 » :
كلُّ أُنْثَى وإِنْ بدا لكَ منها * آيةُ الحبِّ حُبُّها خَيْتَعورُ
أي : باطل .
* * *
هامش
( 1 ) ويقال له : الخُتَع ، كما سبق قبل قليل .
( 2 ) وهو من بني غفيلة رهط من بني أسد وقد تسبب بشؤمه في إِهلاك رهطه ، فضرب به المثل في الشؤم ، كما في اللسان ( ختع ) ، وانظر في المثل مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال .
( 3 ) وتطلق الخيتعور على : المرأة السيئة الخلق ، والذئب ، والشيطان ، والسلطان ، والأسد ، والنوى البعيدة ، والغدر والغادر ، ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تثبت في مكان - انظر اللسان والتكملة والتاج -
( 4 ) هو الحارث بن عمرو بن حجر من كبار ملوك كندة ، والبيت في الأغاني : ( 16 / 353 ) ، وفي الجمهرة :
( 3 / 403 ) منسوب إِلى الملك الكندي حجر بن عمرو ، وهو آكل المرار ، عند البعض ، والصحيح الأول والبيت في اللسان والتاج ( ختعر ) دون عزو ، وانظر الأغاني ( 16 / 353 ) وما بعدها .