وشاربٍ مرح بالكأس نادمني * لا بالحَصور ولا فيها بسوّارِ
ويروى : بسار .
* * *
فَعيل
د
[ الحصيد ]
: المحصود ، قال اللّه تعالى :
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
« 1 » : يعني حَبَّ البُرِّ والشعير وكل ما حُصِد ، قال « 2 » :
والناس في قسم المنية بينهم * كالزرع منه قائمٌ وحصيدُ
وقوله تعالى :
مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ
« 3 » . أي : منها عامرة ، ومنها خاوية ، وقوله تعالى :
حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً
خامِدِينَ « 4 » أي : قتلى كالزرع المحصود . ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا :
إِن الزرع المحصود في موضع قوم يقتلون فيه . وكذلك الأشجار المقطوعة على قدر جواهرها .
والحصيد : المُحْصَد ، وهو المحكم من الحبال والأوتاد والدروع ونحوها .
ر
[ الحصير ]
: المحبس ، قال اللّه تعالى :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
« 5 » .
و
قال الحسن :
حَصِيراً
: أي فراشاً .
والحصير : لغةٌ في الحصور ، وهو الضيق البخيل .
والحصير : سفيفة معروفة من خوصٍ وغيره .
قال الخليل : حصير الأرض : وجهها .
والحصير : المَلِك ، لأنه محجوب ، قال لبيد « 6 » :
هامش
( 1 ) سورة ق : 50 / 9 ، وتمامها :وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ.
( 2 ) لم نجد البيت ، وراجع الجمهرة : ( 1 / 503 ) واللسان ( حصد ) .
( 3 ) هود : 11 / 100 .
( 4 ) الأنبياء : 21 / 15 .
( 5 ) الإِسراء : 17 / 8 .
( 6 ) ديوانه : ( 161 ) ، والصحاح ، اللسان والتاج ( حصر ) ، وروايته كاملًا :وقماقمٍ غُلْبِ الرقاب كأنهم * جنٌّ على بابِ الحصيرِ قيامُ