تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
والثانية في علم النجوم : جزء من ستين جزءاً من الدقيقة ، وجمعها : ثوان . وكذلك الثالثة والرابعة والخامسة كل واحدة منها جزء من ستين جزءاً من التي قبلها .

فَعال ، بفتح الفاء

ي

[ الثَّناء ]

: الذكر بالخير والكلام الجميل .

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

ي

[ الثِّناء ]

: عقال البعير ونحوه إِذا عقل بحبل مَثْنِي ، وكل واحد منهما ثِناء . قال أبو زيد : يقولون : عقلت البعير بثِنَايَيْنِ ، غير مهموز الألف : إِذا عقلتَ يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل . قال الخليل : يظهرون الياء في الثنايين بعد الألف ، وهي المدة التي كانت فيها ، ولو مُدّ لكان صواباً ، كما يقال : سماء وسماآن وسماوان .

و [ فِعالة ] ، بالهاء

ي

[ الثِّناية ]

: الحَبْلُ ، قال « 1 » :
والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايَهْ

فَعِيل

ي

[ الثَّنِيّ ]

: الذي قد ألقى ثَنِيَّتَيْه الراضعتين ونبتت له ثنيتان أُخريان . والظبي يكون ثنيًّا ثم لا يزيد على الإِثناء ، وسائر الدواب يثني ثم يربع ولا يُسْدِس إِلا الإِبل : قال القُتَيْبِيّ « 2 » : الثنيّ من المعز والبقر : ما تمت
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 1 / 391 ) والصحاح واللسان ( ثني ) . ( 2 ) المقصود العلامة الكاتب عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب المعارف وغريب الحديث وعيون الأخبار المطبوعة : ( ت 276 ه‍ ) ، ويقال له القُتَيْبي والقُتَبى نسبة إِلى جده قتيبة ، انظر مقدمة محقق غريب الحديث لابن قتيبة : ( 13 ) .