ي
[ ثنىً ]
:
في الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « لا ثِنَى في الصدقة »
أي لا تؤخذ في السنة مرتين .
ويقال في كل شيء أعيد مرة بعد مرة :
ثِنىً ، قال كعب بن زهير « 2 » وكانت امرأته لامته في جزور نحرها :
أَفِي جَنْبِ بَكْرٍ قَطَّعَتْنِي مَلَامَةً * لَعَمْرِي لَقَدْ كانَتْ مَلَامَتُها ثِنىَ
والثِّنى : دون السيِّد ، مثل الثُّنيان ، قال « 3 » :
تَرَى ثِنَانا إِذا ما جَاءَ بَدْأَهُمُ * وبَدْؤُهُم إِنْ أَتَانا كانَ ثُنْيَانا
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم
ي
[ مَثْنَى ]
: معدول عن اثنين ، يقال : جاؤوا مثنى مثنى : أي اثنين اثنين ، قال اللَّه تعالى :
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى
وَثُلاثَ وَرُباعَ « 4 » .
ومَثْنَى الأيادي : أن يعيد الرجل معروفه مرتين أو ثلاثاً .
ومَثْنى الأيادي : أن يأخذ الرجل في القَسْم مرة بعد مرة . وهو أن يأخذ القَدَحَيْن والثلاثة فيتمم بها الأيسار إِذا عجزوا .
وقال أبو عبيدة : هي الأَنْصِباء التي كانت تفضُل عن الجزور في الميسر عن
هامش
( 1 ) الحديث بهذا اللفظ استشهد به ابن فارس في المقاييس : ( 1 / 391 ) وابن الأثير في النهاية : ( 1 / 224 ) وهو بمعناه عند الترمذي في الزكاة ، باب : لا زكاة على المال حتى يحول عليه الحول ، رقم ( 631 و 632 ) ومالك في الموطأ ، في الزكاة باب : الزكاة في العين من الذهب والورق ( 1 / 246 ) وفي مسند الشافعي ( 91 ) من حديث ابن عمر « لا تجب زكاة في مال حتى يحول عليه الحول » .
( 2 ) ديوانه : ( 128 ) وهو له في اللسان ( ثنى ) وعزي في المقاييس : ( 1 / 391 ) والمجمل : ( 163 ) إلى معن بن أوس وليس في ديوانه .
( 3 ) البيت لأوس بن مغراء القريعي التميمي ، وتقدم في كتاب الباء والدال بنا ( فَعْل ) ، وهو في اللسان والتاج ( ثنى ) .
( 4 ) سورة فاطر : 35 / 1 .