تحيز في اللحم / الرخو « 1 » . « [ 1 ] »
والخنازير « 2 » : إن كانت في أول أمرها ، قريبة في حالها من حال الورم « [ 2 ] » المسمى فلغمونى ، فينبغي أن تداوى بالأدوية المقيحة . « [ 3 ] »
وإن كانت أقرب إلى حال الورم الصلب المسمى سقيروس ، فينبغي أن « [ 4 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - تحيز : كثر ط : يخثر ح
( [ 2 ] ) كانت : كان ف
( [ 3 ] ) المقيحة : المفتحة ح ، و ، ف : المنضجة ط . قارن : في الأصل اليوناني .
( [ 4 ] ) أقرب إلى : في و ، ف ، م / / أقرب ، وضعت بعد كلمة سقيروس في ط ، ف ، ح ، م / / سقيروس : + قريب
و ( 1 ) عن اللحم الرخو ، انظر : ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 14 ، مخطوط ليدن 1298 شرقيات ( 278 ( 1 ) فارنر ) ، 145 ب 20 - 146 أ 2 : أجناس اللحم الرخو جنسان : أحدهما :
وجوده في المواضع الخالية التي بين الأوعية ليملأها ، أعنى التي في الرقبة ، والإبطين ، والحالبين ، والآخر : شأنه توليد رطوبة نافعة . أما الذي في الثديين فبولد اللبن ، والذي في الفم فلعمل الريق ، والذي في الأنثيين فلتوليد المنى . والذي يولد منه رطوبة بلغمية فهو الموجود في الحنك والحنجرة .
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 13 ، 117 أ 15 - 21 : ومنفعة هذه الحال في اللحم الرخو لكيما يقبل فضلات الأعضاء الرئيسية الموضوعة بقربه . أما اللحم الرخو الذي في الرقبة فيقبل فضلات الدماغ . وأما الذي في الإبطين فيقبل فضلات القلب . وأما الذي في الحالبين فيقبل فضلات الكبد .
ولمنفعة أخرى خلق لها على الأكثر وهي أن يكون موافقا لأن يملأ ويدعم المواضع الفارغة التي بين تقاسيم العروق .
( 2 ) جالينوس ، حيلة البرء ، 14 ، 11 ، طبعة كين ، 10 ، ص 982 :