تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
تداوى بالأشياء الملينة والمحللة . وأما في آخر الأمر فينبغي أن تداوى الخنازير « [ 1 ] » بالتعفين ، والتحليل « 1 » . « [ 2 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - بالأشياء : بالأدوية ط / / والمحللة : المحللة ط ( [ 2 ] ) التحليل : بالتحليل و ، ف ، م ( 1 ) جالينوس ، 2 ، 13 ، طبعة كين ، 11 ، ص 145 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 110 أ 3 - 7 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 172 ب 4 - 9 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 137 أ 3 - 6 ، 137 ب 13 - 15 : أما من أدوية الخنازير فما كان من شأنه منها أن ينقص من تقورها ، ويجففها ، وما من شأنه أن يقيحها . وأما من أدوية السلع التي فيها رطوبة شبيهة بالعسل ، فما من شأنه منها أن يحللها . وقد أخذت منا أيضا أدوية تحلل الماء الذي يجتمع في الصفن والذي يجتمع من وراء الصفاق تستعملها في أصحاب الاستسقاء . الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 14 ، 7 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 69 أ 22 - 69 ب 3 : الخنزير أيضا من جنس الأورام . وهو ورم يعرض في الغدد التي في العنق والإبط ونحوها . فمتى كان حدوثه في هذا اللحم الذي لا كبير منفعة فيه احتجت إلى التحليل بلا توقف . ومتى عرضت في الغدد التي لها منفعة ، كالمولدة للمنى واللبن والريق ، وهي الثدي وناحية البيضتين ، والنغانغ ونحوها مما له منافع في البدن ، فتحتاج أن تعالج من الدفع عنه في الابتداء ، والتقدم إلى التحليل بما تعالج به سائر الأعضاء التي تحدث فيها الأورام . فأما الحادث منه في الغدد التي لا كبير منفعة فيها ، فإنما جعل كالحشو بين العروق والشرابين ، فينبغي أن يعفن بأدوية معفنة ، أو يستأصل بالحديد ، بعد أن تنظر فيما يحتاج إليه من العروق والشرايين والأعصاب لئلا تنالها آفة عند القطع . عن الخنازير ، انظر : علي بن رضوان ، الأصول في الطب ، ص 114 ؛ حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 68 ب 14 - 18 . -
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 514 | جالينوس / حنين بن اسحاق