تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ومنها الخنازير : وهي أورام تحدث من بلغم رطب قد غلظ كثيرا وصلب عندما « [ 1 ] »
هامش
- جالينوس ، العلل والأعراض ، 2 - ت . ع . مخطوط باريس 2859 ، 31 ب 13 - 15 : وفي الدبيلة التي تكون في جوفها رطوبة عسلية ، والدبيلة التي في جوفها شئ شبيه بالشحم ، والدبيلة التي في جوفها شئ شبيه بالاردهالج . قارن : الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، المقالة الرابعة عشرة ، الفصل الثامن ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 69 ب 10 - 15 : فالتي الرطوبة المحنقنة فيها أرق وألطف وهي التي تسمى العلية من أجل أن الرطوبة التي فيها في قوام العسل ففي الأدوية القوية التحليل . وأما التي الرطوبة التي فيها أغلظ كالمسماة منها الاردهالجية فإنها لا تجيب إلى التحليل ، لكن ينبغي إما أن تبط ، وإما أن تعفن بالأدوية الأكالة المعفنة . وأما التي تحوى شيئا مثل الشحم ، وهي المسماة بالشحمية ، فليس تعالج إلا بالبط ، لأنها لا تجيب إلى التحليل ، ولا إلى التعفين . ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 137 ب 2 - 6 : فمن هذا ما يكون فيه رطوبة شبيهة بالعسل ويسمى الشهدى ، ومنه ما يكون فيه رطوبة غليظة مثل العصيدة ويسمى الاردهالجى وعلاجه بما يحلله أو يبطه وإخراج تلك الرطوبة المجتمعة . ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 14 ، مخطوط ليدن 1298 شرقيات ( 278 ( 1 ) فارنر ) 141 أ 18 - 23 : علاج الخراج العام يكون برفع الشئ الخارج عن الطبع من العضو . وهذا يكون إما بالتحليل ، أو بالقطع ، أو بالتعفين . والأغراض الخاصية بكل واحد من أنواعه تكون بحسب حال الرطوبة الموجودة فيه ، حتى أنه إن كانت متوسطة بين اللطيف والغليظ كالاردهالجية نفع فيها القطع والتعفين . وإن كان جوهرها غليظا كالشحمية لم ينفع فيها سوى القطع . المرجع نفسه ، 46 أ 16 - 17 : وطبع هذه الرطوبة يكون على الأكثر على ثلاثة أضرب : اردهالجية ، وشحمية ، وعسلية . ( [ 1 ] ) - رطب قد غلظ : غليظ ب
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 512 | جالينوس / حنين بن اسحاق