ولكن يجب ، إن كان المرض في أوله ، وكان البدن لينا ، أن يكون الخل « [ 1 ] »
هامش
- والنفخ قوامها من ريح نافخة بخارية ، وتجتمع إما في واحد من الأعضاء المجوفة كالمعدة والمعا ، أو في الموضع الفارغ الذي بين المعاويين غشاء البطن المعروف بباراطنيون ، أو تحت واحد من الأعضاء المتكائفة المانعة له من الخروج كالجلد الذي يطيف بجميع الجسم والأغشية المغشية للعظام أو للعضل والغطاء الغشائى المغشى على الخصوص لكل من آلات الجوف . وإذا كبسنا اليد عليه لا ينغمز ، كما يجرى الأمر في التربل ، وتحته صوت كالطبل إذا كان في البطن . وتحتاج الريح الفاعلة إلى تجويف واسع جدا .
ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، مخطوط لبدن ، 1298 شرقيات ( 278 ( 1 ) فارنر ) ، 138 ب 22 - 139 أ 13 : التربل ورم رخو غير مؤلم يحدث من خلط بلغمى . وكونه يكون على ضربين : الأول منها إذا ما انصب الخلط الذي بهذه الصفة إلى العضو فورم . ولهذا ما يجب أن يستعمل في الابتداء وما دام طريا اسفنجة طرية مغموسة في الماء الذي قد خلط به خل ويكفى في علاجه .
وذلك أن هذا الدواء له قوة مختلطة . وذاك أن فيه من الاسفنج قوة محللة . ولهذا ما يجب أن يختار اسفنجة طرية ، فإن في هذه قوة ماء البحر قوية . فإن لم يجد طرية فيجب أن تشبه قوتها بقوة الطرية ، وهذا بأن يغسلها أولا حتى ينظفها من الوسخ بالنطرون ، أو بماء الرماد . فكل واحد منهما ، أو هما جميعا ومن الخل فيه قوة مضادة ومقوية ، وتركيب هذا الدواء لا يكون بمقدار واحد . لكن إن كانت الحاجة داعية إلى الامساك والضبط ، زدنا من الخل قليلا . وإن كنا نحتاج من ذلك إلى الشئ اليسير ، فلنخرج مزاجا يمكن أن يسع الإنسان شربه . وأخيرا إن لم ينصلح الأمر ، فيجب أن نضيف إلى الخل شيئا وتخلط به منه قليلا وبدل الاسفنجة الغسيلة إن لم توجد الطرية فيجب أن تستعمل الفتيلة التي لمارسوس .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 14 ، 4 ، مخطوط الاسكوريال 1 8 ( 1 ) ، 67 أ 21 - 67 ب 3 : ولنذكر الآن الفرق بين الورم النفخى والورم البلغمى ، فإن علاجهما يختلف .
والورم الرخو يحدث عن البلغم ، وينخفض إذا غمز انخفاضا كثيرا ، وأما الانتفاخ فيحدث عن ريح بخارية غليظة ، وليس ينغمز إذا غمزت عليه انغماز الورم الرخو ، ولا يستبان له تحت الحس ما يستبان لغمز الورم البلغمى . وذلك أنه يستبان للغمز على الورم البلغمى مثل ما يستبان للغمز على رق ، أو على مثانة مملوءة خلطا غليظا ، فيكون اندفاعه ورجوع الاندفاع إلى موضعه في زمان أطول .
وأما الانتفاخ فيكون أشد تمددا ، وأعسر اندفاعا ، وأقل ذهابا في الغمز ، ثم لا يلبث إلى أن يعود إلى حالته . وإذا ضرب ، سمع له دوى كالطبل .
وقد يحدث الانتفاخ مرة تحت الجلد ، ومرة في العمق تحت الأغشية المغشية للعظام والعضل ، وفي المعدة والأمعاء ، وفيما بين الأمعاء والغشاء المستبطن لعضل البطن .
( [ 1 ] ) - ولكن : لكن ح / / يجب : ينبغي و ، ط ، ف ، م ، ح
/ / كان : يكون ف ، م