بالرطوبة « 1 » .
وأما المادة التي تنصب إلى الأعضاء ، / فيجب أن ننظر في أمرها . فإن « [ 2 ] » كانت مادة معتدلة المزاج ، بمنزلة الدم ، أصلحت بالاستفراغ فقط من غير أن
هامش
( [ 2 ] ) - فيجب : فينبغي ط ، ف ، م ، ح
( 1 ) جالينوس ، 2 ، 4 ، طبعة كين ، 11 ، ص 99 :
ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 96 أ 3 - 5 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 149 ب 4 - 7 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 61 ب 10 - 14 :
أما المزاج الحار فبالأشياء المبردة . . . والأشياء الباردة بالأشياء المسخنة ، وكذلك اليابس بالأشياء المرطبة ، والأشياء المرطبة بالأشياء المجففة .
ابقراط ، طبيعة الإنسان ، 9 ، 2 - 6 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 24 :
شرح جالينوس ، مخطوط فلورنسه 173 شرقيات ، 31 ب 13 - 14 : والأمراض الحادثة من الاستفراغ يكون شفاؤها بالشبع ، 32 أ 12 - 13 : والأمراض العارضة عن التعب ، يكون شفاؤها بالراحة ، 32 أ 18 - 19 : والأمراض المتولدة من الإفراط في الراحة ، يكون شفاؤها بالتعب .
جالينوس ، حيلة البرء ، 7 ، 10 ، طبعة كين ، 10 ، ص 510 :
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 115 ب 3 - 7 :وإذ نظمت حفظ الصحة * فالآن أبدأ ببرء العلة
وهو من الأعمال جنس واحد * يقابل الشئ بما يضادد
إن كان من حرارة يبرد * أو كان من برودة فالضد
وإن كان باللين فبالجفاف * أو كان من يبس فبالخلافعن العلاج بالضد ، انظر : جالينوس ، الفرق ، تحقيق محمد سليم سالم ، ص 26 ، ولا سيما ه 1 .